«نفسي يرجع وأدفنه».. انهيار أسرة شهيد لقمة العيش في السودان
انهارت أسرة الشاب محمد لطفي السيد، ابن قرية الكفر الجديد التابعة لمركز ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية، بعد مقتله على يد مسلحين في السودان، وسط مناشدات من والدته للجهات المعنية بسرعة إعادة جثمانه إلى مصر، حتى تتمكن الأسرة من دفنه.
أسرة محمد لطفي تناشد إعادة جثمانه من السودان
وقالت والدة محمد، في حالة من الحزن والانهيار، إن نجلها كان ابنها الوحيد، والسند الأساسي للأسرة، إذ كان يتولى الإنفاق عليها ورعاية والده العاجز وشقيقاته، إلى جانب زوجته وبناته الصغيرات.
وأضافت الأم أن نجلها سافر إلى السودان بحثا عن لقمة العيش، وكان يتحمل مسؤولية أسرته بالكامل، معربة عن صدمتها لفقدانه، ومطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتله وكشف ملابسات الواقعة.
ووجهت والدة الضحية مناشدة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالبة التدخل لتسريع إجراءات إعادة جثمان نجلها من السودان، مؤكدة أن مطلبها الأساسي هو استعادة جثمانه ودفنه في مسقط رأسه.
من جانبها، روت شقيقة محمد الكبرى تفاصيل المعاناة التي تعيشها الأسرة منذ رحيله، موضحة أن شقيقها كان يتحمل مسؤولية الإنفاق على الأسرة، وأنه لم يمض على سفره إلى السودان سوى 15 يوما قبل مقتله، حسب روايتها.
وطالبت الشقيقة المسؤولين بالتحرك لإعادة جثمان شقيقها إلى مصر، حتى تتمكن الأسرة من توديعه ودفنه، في ظل حالة الحزن التي خيمت على أفرادها بعد فقدان عائلهم.
وتعيش أسرة محمد لطفي السيد حالة من الصدمة، وسط انتظار عودة جثمانه من السودان، وأمل في سرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لدفنه، بينما تظل مطالب الأسرة منصبة على استعادة جثمانه وكشف ملابسات مقتله.







