رئيس التحرير
خالد مهران

احتفالا بذكرى النصر.. قصر ثقافة العريش يشهد ملتقى "سيناء.. جغرافيا القداسة وفلسفة الهوية

ملتقي العريش
ملتقي العريش

يشهد قصر ثقافة العريش في السابعة مساء الثلاثاء المقبل 20 أكتوبر، انطلاق فعاليات ملتقى العريش الثقافي في دورته الثالثة، تحت عنوان "سيناء.. جغرافيا القداسة وفلسفة الهوية"، برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار احتفالات وزارة الثقافة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة والاحتفاء بشمال سيناء عاصمة للثقافة المصرية لهذا العام.

يعقد الملتقى برئاسة الروائي عبد الله السلايمة، وأمانة الشاعر حاتم عبد الهادي، بمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد، وينفذ على مدار ثلاثة أيام من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة شمال سيناء.

وأكد الفنان هشام عطوة أهمية الملتقى الذي يقام بالتزامن مع احتفالات أكتوبر، والاحتفاء بشمال سيناء عاصمة للثقافة المصرية، بما يعكس القيمة الرمزية والتاريخية الكبرى لأرض الفيروز، مشيرا إلى حرص هيئة قصور الثقافة على تقديم الدعم الثقافي الكامل لمحافظة شمال سيناء، وتعزيز الحراك المعرفي بها، وتسليط الضوء على إرثها الحضاري والمعرفي والاجتماعي الفريد، وإبراز خصوصية هويتها وتضحيات أبنائها المستمرة.

وأوضح الشاعر وليد فؤاد مدير عام الثقافة العامة أن ملتقى العريش الثقافي يمثل مساحة مهمة للحوار حول خصوصية سيناء الثقافية والإنسانية، وأن الملتقى بما يتضمنه من أبحاث نقدية وفكرية وأمسيات إبداعية، يعزز حضور سيناء في المشهد الثقافي المصري، ويؤكد أهمية الثقافة في صون الذاكرة الوطنية وترسيخ الانتماء، وإتاحة المجال أمام أصوات أبناء سيناء للتعبير عن تجربتهم وخصوصية بيئتهم.

ويشهد حفل افتتاح الملتقى الكلمات البروتوكولية، وعرضا فنيا، وتختتم الجلسة بفقرة التكريم.

ويشهد اليوم الثاني الأربعاء 21 أكتوبر مع الجلسة البحثية الأولى، في العاشرة صباحا ويديرها د. عاطف عبيد، وتتضمن مناقشة بحثين الأول بعنوان "سيناء.. جغرافيا القداسة وفلسفة الهوية" تقديم د. أسماء عبد الرحمن، والثاني "سوسيولوجيا الهوية في المجتمع السيناوي" تقديم د. حمدي سليمان.

وتقام الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرا، ويديرها حسونة فتحي، وتشهد مناقشة بحثين، الأول بعنوان "سيناء.. جدلية التغيير وعمق الهوية" لبهاء الصالحي، والثاني "الألغاز الشعبية في بادية سيناء" لمسعد بدر.

وتبدأ الجلسة الثالثة في السادسة مساء ويديرها حاتم عبد الهادي، وتتضمن بحثا بعنوان "سيناء المقدسة في الخيال الغربي" للدكتور أيمن تعيلب، يعقبه جلسة تكريم د. مسعود شومان تقديرا لاسهاماته العلمية والإبداعية فى صون التراث المصرى في السابعة مساء بمشاركة الباحث أمل سالم، وتديرها جلاء الطيري.

وتختتم فعاليات اليوم بشهادة إبداعية في الثامنة مساءً للكاتب عبد الله السلايمة، تقديم فكرية غانم، وتعقبها أمسية شعرية وقصصية في التاسعة مساء، يديرها سمير الأمير.

أما اليوم الثالث، الخميس 22 أكتوبر تبدأ فعالياته في العاشرة صباحا مع الجلسة الرابعة، يديرها د. حمدي سليمان، ويقدم خلالها د. محمد عمر بحثا بعنوان "سيناء عاصمة للثقافة المصرية.. رؤى استشرافية"، يعقبها الجلسة الخامسة في الحادية عشرة صباحا تديرها ابتهال الشايب، ويقدم خلالها قراءات نقدية في "تجليات السرد السينائي.. الرواية والقصة القصيرة بمشاركة إيمان الشافعي، ودعاء عبد المنعم.
 
وتعقد الجلسة السادسة في الثانية عشرة ظهرا 
ويديرها مسعد بدر، وتقدم خلالها الباحثة أمل جمال بحثا بعنوان "بنية العلامة وتحولات الذات"، كما يقدم خلالها دراسة بعنوان "القصيدة السينائية وتحولاتها الفنية" فى شعر الفصحى بمشاركة عمارة إبراهيم، حاتم عبد الهادي، وعزة حسين، وفى شعر العامية بمشاركة سمير الأمير.
 
وفي السادسة مساء تقام جلسة شهادات إبداعية تديرها د. أمل جمال، ويشارك بها كل من علي عطا، عبد الوهاب داود، فكرية غانم، وعلي حسن.

كما تقام أمسية شعرية لشعراء البادية، ويديرها رضوان المنيعي، وتختتم الفعاليات بجلسة التوصيات.