رئيس التحرير
خالد مهران

زلزال بقوة 6 درجات يضرب بنما وسط استمرار الهزات الارتدادية

زلزال
زلزال

ضرب زلزال جديد دولة بنما بقوة 6 درجات على مقياس ريختر، وفق ما أوردته وكالة رويترز، في تطور يأتي بالتزامن مع استمرار الهزات الارتدادية التي أعقبت زلزالًا قويًا شهدته البلاد خلال الأيام الماضية، وأدى إلى أضرار في المنازل والمنشآت والبنية التحتية.

ووقع الزلزال الجديد يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، على عمق 35 كيلومترًا، حسب بيانات المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، فيما تواصل السلطات البنمية متابعة النشاط الزلزالي وتقييم الأضرار الناجمة عن الهزات المتتالية.

مئات الهزات الارتدادية وأضرار بالمنازل

وتواجه بنما تداعيات الزلزال الرئيسي الذي ضرب البلاد بقوة 7.7 درجة، الجمعة الماضية، وأسفر عن أضرار طالت مئات المنازل والمنشآت والطرق والجسور، خاصة في عدد من الأقاليم الوسطى.

ووفقًا للتقارير المنشورة، سجلت البلاد أكثر من 300 هزة ارتدادية حتى يوم الاثنين، فيما تضرر نحو 900 منزل، وأصيب ما لا يقل عن 27 شخصًا، دون تسجيل وفيات حسب البيانات المتاحة وقت نشر تلك التقارير.

وفي هذا السياق، أشار نيستور لوك، مدير معهد علوم الأرض بجامعة بنما، إلى استمرار الهزات الارتدادية، مع تراجع قوتها وزيادة الفترات الزمنية الفاصلة بينها، وسط متابعة مستمرة للتطورات الميدانية في المناطق المتضررة.

بنما تخصص أموالًا لمواجهة تداعيات الزلزال

وأعلنت الحكومة البنمية حالة الطوارئ على مستوى البلاد، بما يتيح تخصيص ما يصل إلى 100 مليون دولار لتمويل عمليات الإغاثة ومعالجة الأضرار، مع مراعاة المستهدفات المالية المحددة لعام 2026.

كما لحقت أضرار بعدد من الجسور في إقليمي فيراغواس ولوس سانتوس، الأمر الذي دفع الرئيس خوسيه راؤول مولينو إلى المطالبة بتسريع أعمال الإصلاح وتحسين وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة.

وفي إطار الدعم الدولي، أعلنت الولايات المتحدة تقديم مساعدات بقيمة 5 ملايين دولار، إلى جانب إرسال فريق يضم 20 عضوًا للمشاركة في عمليات الإنقاذ وتقييم الأضرار التي أصابت البنية التحتية.

استمرار الملاحة عبر قناة بنما

ورغم تداعيات الزلزال والهزات الارتدادية، استمرت حركة الملاحة عبر قناة بنما، وفق التقارير المتاحة، دون تسجيل تأثيرات تعطل حركة السفن، بينما اتخذت السلطات إجراءات احترازية، شملت تعليق الدراسة يوم الاثنين.

وتقع بنما في منطقة نشطة زلزاليًا بأمريكا الوسطى، ما يجعلها عرضة للهزات الأرضية نتيجة حركة الصفائح التكتونية في المنطقة.

وتواصل الجهات المختصة متابعة النشاط الزلزالي وحصر الخسائر، بالتزامن مع أعمال إصلاح المنشآت المتضررة وتقديم المساعدات للسكان، في وقت تبقى فيه الحصيلة النهائية للأضرار مرهونة باستكمال عمليات التقييم الميداني.