إيران تعرض الوساطة بين السعودية والحوثيين لاحتواء التصعيد في اليمن
أبدت إيران استعدادها للتحرك دبلوماسيا لاحتواء التوتر المتصاعد بين السعودية والحوثيين في اليمن، معربة عن قلقها من تداعيات الهجمات التي استهدفت مطار الرياض ومناطق أخرى داخل المملكة، ومؤكدة أهمية الحوار والتوصل إلى تسوية سياسية تنهي التصعيد في المنطقة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله خلال تصريحات صحفية في طهران، إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء تطورات الأوضاع في شبه الجزيرة العربية، مشددا على استعدادها للمساعدة في تسهيل الحوار بين أطراف النزاع.
إيران تؤكد استعدادها لتسهيل الحوار بين أطراف النزاع
أكد بقائي أن طهران مستعدة لتسهيل الحوار بين الأطراف المعنية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدا في التوتر بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، على خلفية الهجمات الأخيرة التي استهدفت المملكة.
وتأتي التصريحات الإيرانية وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد في اليمن وانعكاساته على أمن السعودية واستقرار المنطقة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.
اتصال بين وزيري خارجية السعودية وإيران
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، التطورات الإقليمية الأخيرة والجهود المبذولة للتعامل معها، بالتزامن مع تصاعد التوترات المرتبطة بالوضع في اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية واس أن الاتصال تناول المستجدات الإقليمية والجهود المرتبطة بها، دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن ما جرى بحثه خلال المحادثة.
السعودية تؤكد حرصها على أمن واستقرار المنطقة
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية إرنا، أكد الأمير فيصل بن فرحان حرص المملكة على مواصلة دورها الإقليمي في دعم الأمن والاستقرار، بما يحقق المصالح المشتركة لدول المنطقة وشعوبها.
ويأتي التواصل السعودي الإيراني في ظل تطورات إقليمية متسارعة، تضع الجهود الدبلوماسية أمام اختبار جديد لاحتواء التوتر ومنع اتساع المواجهات، وسط تأكيدات إيرانية باستعدادها لتيسير الحوار بين الأطراف المعنية بالأزمة اليمنية.