صلاة الجماعة تزيد 27 درجة.. ما حكم أداء الفروض الخمسة في البيت؟
يتساءل كثيرون عن حكم أداء الرجل الصلوات الخمس في المنزل وعدم الذهاب إلى المسجد، وما إذا كانت صلاته صحيحة أو يأثم بسبب ترك صلاة الجماعة، خاصة في حالة عدم وجود عذر يمنعه من أداء الصلاة بالمسجد.
دار الإفتاء توضح حكم الصلاة في المنزل
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأفضل للرجل أن يؤدي الصلوات الخمس في المسجد جماعة، لما في ذلك من فضل وثواب عظيمين.
وأوضح أن من يتعرض لظروف تمنعه من الذهاب إلى المسجد، أو لا يتيسر له أداء الصلاة فيه، يمكنه الصلاة في المنزل، وتكون صلاته صحيحة.
فضل صلاة الجماعة في المسجد
وأشار أمين الفتوى، في تصريحات سابقة، إلى فضل صلاة الجماعة، موضحًا أن صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة المنفرد بـ27 درجة، وجاء في رواية أخرى أنها تزيد بـ25 درجة.
وأكد أن أداء الصلاة في المسجد عند الاستطاعة يحقق للمسلم فضلًا عظيمًا، لما لصلاة الجماعة من مكانة في الإسلام.
هل يأثم الرجل إذا ترك صلاة الجماعة دون عذر؟
تختلف آراء الفقهاء في حكم صلاة الجماعة؛ إذ يرى جمهور الفقهاء أنها سنة، بينما ذهب علماء إلى وجوبها على الرجال القادرين، ولذلك فإن تركها دون عذر محل خلاف فقهي.
وتظل الصلاة في المنزل صحيحة متى استوفت شروطها وأركانها، لكن ينبغي للرجل القادر على الذهاب إلى المسجد الحرص على صلاة الجماعة وعدم تفويتها، مع مراعاة الأعذار المعتبرة، مثل المرض والمشقة الشديدة.

