رئيس التحرير
خالد مهران

كواليس وفاة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي في استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض

عزة رمزي
عزة رمزي

خيّم الحزن والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول أنباء وفاة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، البالغة من العمر 28 عامًا، إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وسط تقارير تحدثت عن تعرضها لإصابات بالغة قبل وفاتها، من بينها بتر أحد ذراعيها.

وبحسب المعلومات المتداولة، كانت عزة تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية، فيما لا تزال بعض التفاصيل المرتبطة بملابسات إصابتها والظروف المحيطة باللحظات الأخيرة في حياتها بحاجة إلى تأكيد من مصادر رسمية.

من هي عزة رمزي محمد حسن؟

عزة رمزي محمد حسن شابة مصرية تبلغ من العمر 28 عامًا، وتعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية، وقد تصدرت قصتها الاهتمام عقب تداول أنباء مقتل مضيفة طيران مصرية جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وشهدت أنباء وفاتها تفاعلًا واسعًا، وسط حالة من الحزن والتعاطف والدعوات لأسرتها بالصبر والسلوان، في ظل ما جرى تداوله بشأن تعرضها لإصابات خطيرة نتيجة الهجوم.

وتحدثت تقارير صحفية عن تعرض عزة لإصابات بالغة، تضمنت بتر أحد ذراعيها، قبل وفاتها، إلا أن هذه التفاصيل لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة أو تأكيدها من خلال مصادر رسمية حتى الآن، ما يستدعي التعامل معها باعتبارها معلومات متداولة لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي.

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم مطار الرياض

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي إلى 12 حالة وفاة و309 إصابات، وفقًا للبيان الصادر عنها بشأن الحادث.

وأوضحت الهيئة أن قائمة المتوفين تضم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين من جنسيات مختلفة، من بينها بنجلاديش والولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.

وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير صحفية إلى أن السفارة المصرية في العاصمة السعودية الرياض تتابع أوضاع المصابين المصريين الذين تعرضوا للإصابة جراء الهجوم، في إطار متابعة تداعيات الحادث والوقوف على أوضاع المواطنين المصريين المتضررين منه.

وتتواصل متابعة آثار الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، بالتزامن مع حصر الأضرار الناجمة عنه ومتابعة أوضاع الضحايا والمصابين، وسط اهتمام بتطورات الحادث والتفاصيل المتعلقة بالمتضررين من جنسيات مختلفة.