رئيس التحرير
خالد مهران

أمطار رعدية تضرب جنوب البحر الأحمر.. والمحافظة تدفع بمعدات شفط المياه

أطار على محافظة البحر
أطار على محافظة البحر الأحمر

شهدت محافظة البحر الأحمر، مساء اليوم الجمعة، سقوط أمطار رعدية متفاوتة الشدة، تركزت في مدينة الغردقة وعدد من المناطق والمدن الجنوبية، بالتزامن مع تكاثر السحب الركامية وظهور البرق وسماع دوي الرعد، ما دفع الأجهزة التنفيذية إلى رفع درجة الاستعداد لمواجهة تداعيات التقلبات الجوية.

وأدت الأمطار إلى تجمع المياه في عدد من الشوارع والميادين بمدينة الغردقة، فيما تحركت فرق الطوارئ والمعدات المختصة لسحب المياه والحد من تأثيرها على حركة المرور، والعمل على تيسير تنقل المواطنين.

رفع الاستعداد وتحركات ميدانية لمواجهة الأمطار

وفي إطار التعامل مع الحالة الجوية، أعلنت محافظة البحر الأحمر رفع درجة الاستعداد في القطاعات الخدمية، مع تكثيف المتابعة من خلال غرف العمليات، خاصة في قطاعات مياه الشرب والصرف الصحي والطرق والمرور.

ووجّه الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، رؤساء المدن والأحياء ومسؤولي المرافق بمتابعة الأوضاع ميدانيًا، وسرعة التعامل مع تجمعات مياه الأمطار، مع نشر سيارات ومعدات الشفط في الشوارع الرئيسية والمحاور المرورية الحيوية بمدينة الغردقة.

الأرصاد تحذر من انخفاض الرؤية على الطرق

وفي السياق ذاته، أشارت هيئة الأرصاد الجوية إلى استمرار تأثير السحب الرعدية الممطرة على مناطق من البحر الأحمر وجنوب البلاد، موضحة أن الحالة الجوية ترتبط بتأثير منخفض جوي على سطح البحر المتوسط، بالتزامن مع منخفض في طبقات الجو العليا، بما يسهم في تكوّن السحب الركامية التي قد يصاحبها سقوط أمطار غزيرة في مناطق محدودة.

وحذرت الهيئة قائدي السيارات على الطرق السريعة والرابطة بين الغردقة ومدن الصعيد وجنوب سيناء من انخفاض مستوى الرؤية الأفقية خلال هطول الأمطار، مشددة على ضرورة الالتزام بالسرعات المقررة وترك مسافات آمنة بين المركبات.

كما نبهت إلى ضرورة تجنب الاقتراب من أعمدة الإنارة واللوحات المعدنية أثناء التقلبات الجوية، تحسبًا للمخاطر المحتملة الناتجة عن الرياح والأمطار.

المحافظة تدعو المواطنين إلى توخي الحذر

ووفقًا لما ورد من غرف العمليات الفرعية بمدينة الغردقة، لم ترد، حتى وقت نشر الخبر، بلاغات عن خسائر بشرية أو مادية جسيمة.

ودعت محافظة البحر الأحمر المواطنين والزائرين إلى تجنب الخروج إلا للضرورة خلال فترات اشتداد الأمطار، ومتابعة البيانات الرسمية بشأن تطورات الحالة الجوية، مع سرعة الإبلاغ عن أي طارئ عبر قنوات التواصل المخصصة لغرف العمليات.