هاني توفيق يحذر: استمرار تراجع مؤشر مديري المشتريات يعني انكماشًا وبطالة وفقرًا
يواصل مؤشر مديري المشتريات في مصر تسجيل مستويات تعكس استمرار الضغوط على نشاط القطاع الخاص غير النفطي، في ظل ضعف الطلب وتراجع معدلات النشاط، بما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الشركات والأسواق خلال الفترة الحالية.
ويعكس استمرار انخفاض المؤشر، حسب القراءات الاقتصادية، حالة من الضعف في الطلب على السلع والخدمات، وهو ما قد يمتد تأثيره إلى مستويات الإنتاج والتوظيف والقوة الشرائية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تحفيز النشاط الاقتصادي وجذب استثمارات جديدة قادرة على خلق فرص عمل وتحريك الطلب المحلي.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، من تداعيات استمرار تراجع مؤشر مديري المشتريات، معتبرًا أن انخفاضه يعكس استمرار تدهور الطلب، وما قد يترتب على ذلك من انكماش اقتصادي وارتفاع معدلات البطالة وتراجع مستويات المعيشة.
وقال توفيق، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «استمرار مؤشر مديري المشتريات في الانخفاض معناه استمرار تدهور الطلب، أي انكماش، أي بطالة، أي فقر، وما يصاحب كل ذلك من تدهور اقتصادي واجتماعي للسكان».
وشدد الخبير الاقتصادي على أن مواجهة هذه التداعيات تتطلب العمل على جذب الاستثمارات باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنشاط الاقتصادي، وما يترتب عليها من توفير فرص عمل وزيادة القوة الشرائية ودعم النمو وتحسين مستويات المعيشة.

