نقيب المعلمين يثمن رسائل الرئيس "السيسي" في ذكرى انتصارات أكتوبر
ثمّنت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الرسائل الوطنية التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الشعب المصري والقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وأكدت النقابة أن كلمات الرئيس استحضرت المعاني التي جسدها نصر أكتوبر، وفي مقدمتها قوة الإرادة المصرية، والتمسك بكل شبر من أرض الوطن، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص للعبور نحو المستقبل.
الزناتي: رسائل أكتوبر يجب أن تصل إلى الأجيال الجديدة
وأشارت النقابة إلى أن تأكيد الرئيس السيسي أن مصر لا تفرط في أرضها، وأن إرادة المصريين قادرة على حماية الوطن وصون كرامته، يمثل رسالة مهمة للأجيال الجديدة، بضرورة معرفة تاريخ وطنهم والاعتزاز بتضحيات أبطال القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم من أجل استعادة الأرض والكرامة الوطنية.
وأشادت النقابة بدعوة الرئيس إلى استلهام روح أكتوبر في مسيرة البناء والتنمية، مؤكدة أن أعظم تكريم لتضحيات الشهداء وأبطال الحرب يتمثل في مواصلة العمل الجاد لبناء دولة قوية وقادرة على حماية مقدراتها وتحقيق تطلعات شعبها.
«روح أكتوبر».. من ذكرى تاريخية إلى ثقافة عمل
وقال خلف الزناتي إن الإرادة والعمل والإيمان بالقدرة على الإنجاز وصناعة المستقبل، تمثل من أهم الدروس التي يمكن استلهامها من نصر أكتوبر، مشددًا على أن روح النصر لا ينبغي أن تظل مجرد ذكرى سنوية، وإنما يجب أن تتحول إلى سلوك يومي في العمل والتعليم والإنتاج والبناء.
وأكد أن المعلم يمتلك دورًا محوريًا في تحويل هذه القيم إلى رسائل تربوية تصل إلى الطلاب داخل المدرسة وخارجها، بما يسهم في بناء جيل قادر على التفكير وتحمل المسؤولية والاعتزاز بوطنه.
نهر النيل.. مسؤولية وطنية للأجيال الجديدة
وأوضح نقيب المعلمين أن تأكيد الرئيس السيسي ارتباط المصريين بنهر النيل يمثل رسالة مهمة للأجيال الجديدة، للتعريف بقيمة النهر باعتباره شريان الحياة ومصدرًا أساسيًا لأمن واستقرار الوطن.
وشدد على أن الحفاظ على موارد مصر المائية مسؤولية وطنية، بما يعزز لدى الطلاب ثقافة الحفاظ على مقدرات الدولة وصون حقوقها.
التعليم ودعم الوعي بالقضية الفلسطينية
وثمّن الزناتي تأكيد الرئيس السيسي ثوابت الموقف المصري الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في وجدان الشعب المصري.
وأشار إلى أن دور مصر التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني والسعي لتحقيق السلام والاستقرار يعكس مسؤوليتها العربية والإقليمية، مشددًا على أهمية اضطلاع التعليم بدوره في تعريف الطلاب بالقضايا الوطنية والقومية، وترسيخ قيم التضامن الإنساني والتمسك بالحقوق والعدل والسلام.
المدرسة حارسة الذاكرة الوطنية
وأضاف نقيب المعلمين أن المدرسة المصرية يجب أن تظل إحدى أهم المؤسسات المعنية بالحفاظ على الذاكرة الوطنية، مؤكدًا أن تدريس تاريخ حرب أكتوبر لا ينبغي أن يقتصر على سرد الأحداث، وإنما يجب أن يركز على الدروس التي صنعت النصر، وفي مقدمتها التخطيط والانضباط والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية والثقة في قدرة المصريين على تجاوز أصعب التحديات.
وأشار إلى أن الاحتفال بانتصارات أكتوبر يمثل فرصة لإعادة التأكيد على أهمية بناء وعي الطلاب بتاريخ الدولة المصرية، وتعريفهم بالمراحل التي مرت بها البلاد وصولًا إلى النصر، وما سبق ذلك من تضحيات وجهود وطنية.
المعلم «خط الدفاع الأول» عن وعي الطلاب
وشدد الزناتي على أن المعلم يمثل خط الدفاع الأول عن وعي طلابه، من خلال ما يقدمه داخل الفصل من معرفة وقيم وسلوكيات، مؤكدًا أن بناء شخصية الطالب المصري القادر على التفكير وتحمل المسؤولية والاعتزاز بوطنه، يمثل امتدادًا حقيقيًا لرسالة أكتوبر.
وأكد أن الاستثمار في وعي الأجيال الجديدة ضرورة للحفاظ على مكتسبات الوطن، حتى يدرك الطالب قيمة أرضه وتاريخه، ويعي أن مستقبله يرتبط بقدرته على العمل والعطاء واحترام مؤسسات الدولة والقانون.
الزناتي يهنئ الرئيس والقوات المسلحة بذكرى النصر
واختتم نقيب المعلمين بتقديم خالص التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، والقوات المسلحة الباسلة، وأبطال حرب أكتوبر وأسر الشهداء، والشعب المصري، بمناسبة هذه الذكرى الوطنية الخالدة.
وأكد أن انتصار أكتوبر سيظل نموذجًا لقدرة المصريين على تجاوز الصعاب عندما تتوحد الإرادة، وأن رسالة النصر ستبقى حاضرة في وجدان الأجيال، ومحفزًا دائمًا على العمل والبناء والحفاظ على الوطن.







