رئيس التحرير
خالد مهران

فيتش: مصر مؤهلة لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات

الفيتش
الفيتش

تواصل مصر تعزيز مقوماتها للتحول إلى مركز إقليمي للتجارة والتصنيع والخدمات اللوجستية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وشبكة البنية الأساسية المتطورة، إلى جانب التوسع في مشروعات النقل والمواني والطيران والربط بين مناطق الإنتاج والمواني والأسواق المحلية والخارجية.

واستعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، رؤية مؤسسة «فيتش» بشأن المقومات التي تدعم قدرة مصر على تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية، في ضوء ما تمتلكه من بنية أساسية وشبكات نقل وموقع جغرافي يربط بين قارات وأسواق رئيسية.

فيتش: بيئة لوجستية متطورة في شمال إفريقيا

وأوضح الإنفوجراف أن مؤسسة «فيتش» ترى أن مصر توفر للشركات واحدة من أكثر البيئات اللوجستية تطورًا في شمال إفريقيا، مدعومة بشبكة طرق واسعة، إلى جانب وجود موانٍ ومطارات رئيسية.

وترى المؤسسة أن السياسة الصناعية التي تتبناها مصر، بالتوازي مع تطوير الخدمات اللوجستية والاستفادة من الموقع الاستراتيجي، من شأنها دعم النمو المطرد في حجم التجارة خلال الفترة المقبلة.

وتستند هذه الرؤية إلى استمرار الاستثمارات في قطاعات النقل والبنية الأساسية، بما يرفع قدرة الاقتصاد المصري على استقبال حركة أكبر من التجارة، وتحسين كفاءة عمليات نقل وتداول البضائع.

توقعات إيجابية للنقل البري والطيران

وأشارت «فيتش» إلى أن نظرتها لقطاع النقل البري تظل إيجابية على المديين المتوسط والطويل، موضحة أن الاستثمارات في القطاع ستدعم الطلب المطرد على خدمات الشحن.

كما لفتت إلى أن جهود مصر لتطوير قطاع الطيران، وزيادة مشاركة القطاع الخاص، إلى جانب توسع أساطيل الطائرات، ستسهم في تحسين مستويات الاتصال وزيادة القدرة على مناولة البضائع.

وتعكس هذه التحركات توجهًا نحو تنويع وسائل نقل البضائع وتعزيز التكامل بين قطاعات النقل المختلفة، بما يدعم حركة التجارة ويزيد من كفاءة سلاسل الإمداد.

المواني وقناة السويس في قلب الخطة اللوجستية

وأكدت «فيتش» أن توسيع طاقة المواني وتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من شأنهما تعزيز مكانة مصر كمركز للخدمات اللوجستية.

ويمثل الموقع الجغرافي لقناة السويس أحد أبرز عناصر القوة التي تستند إليها مصر في تعزيز دورها في حركة التجارة الدولية، خاصة مع العمل على ربط المواني البحرية بالمواني الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية من خلال شبكات نقل متكاملة.

نمو الشحن بالسكك الحديدية

وفي قطاع النقل بالسكك الحديدية، تتوقع «فيتش» تسارع نمو الشحن بالقطارات، بمتوسط 3.2% حتى عام 2030، على أن يرتفع متوسط النمو إلى 3.9% حتى عام 2035.

وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع التوسع في تطوير شبكة السكك الحديدية، وتنفيذ مشروعات الربط بين المواني والمناطق الإنتاجية، بما يدعم نقل كميات أكبر من البضائع ويخفف الضغط على وسائل النقل الأخرى.

8 ممرات لوجستية لتعزيز التجارة

وتنفذ مصر 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة، تستهدف ربط مواني البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالمواني الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية.

وتعتمد هذه الممرات على شبكة متكاملة من خطوط السكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع والطرق السريعة، بما يوفر مسارات أكثر كفاءة لنقل البضائع، ويسهم في خفض زمن التداول وتكلفة النقل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

وتشمل الممرات اللوجستية:

  • ممر العريش/طابا.
  • ممر السخنة/الإسكندرية.
  • ممر سفاجا/قنا/أبو طرطور.
  • ممر القاهرة/الإسكندرية.
  • ممر طنطا/المنصورة/دمياط.
  • ممر جرجوب/السلوم.
  • ممر القاهرة/أسوان/أبو سمبل.
  • ممر برنيس/أسوان/شرق العوينات/الكفرة/إنجامينا.

منصة للربط بين الأسواق العالمية

وتستهدف هذه الممرات تعزيز الربط الإقليمي والدولي، وتحويل مصر إلى منصة لوجستية تربط دول الخليج والمشرق العربي بشمال وشرق ووسط إفريقيا، وصولًا إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية والإفريقية.

كما يدعم هذا التوجه زيادة قدرة مصر على الاستفادة من موقعها في حركة التجارة العالمية، سواء من خلال تجارة الترانزيت أو الخدمات اللوجستية المرتبطة بها، بما يعزز دورها كمركز إقليمي للنقل والتجارة.

وتأتي هذه التحركات في إطار جهود تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، وربط المواني بمناطق الإنتاج والأسواق، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد ويزيد من قدرة الاقتصاد المصري على الاستفادة من موقعه الجغرافي في حركة التجارة الدولية.