مايكروسوفت: زيادة ملحوظة في هجمات الهاكرز عبر الاتصالات الإعلانية
أظهرت بيانات تقرير مايكروسوفت للدفاع الرقمي زيادةً ملحوظةً في الهجمات التي ينتحل فيها المخترقون شخصيات جهات اتصال تجارية للحصول على معلومات أو الوصول إلى الخدمات.
ووفقًا للأبحاث التي كشفت عنها شركة مايكروسوفت، فقد زادت حوادث التصيد الصوتي بشكل حاد خلال العام الماضي، حيث يعتمد المهاجمون الإلكترونيون بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لتنفيذ عمليات الاحتيال.
وتسلط بيانات تقرير مايكروسوفت للدفاع الرقمي الضوء على ارتفاع في حوادث انتحال المخترقين لشخصيات جهات اتصال تجارية للحصول على معلومات أو الوصول إلى الخدمات.
وأشار خبراء الأمن في مايكروسوفت إلى أن 27% من أنشطة التهديدات الإلكترونية استهدفت جهات أو خدمات حكومية، مما يشير إلى تزايد المخاوف بشأن الحرب الإلكترونية.
وخلص التقرير إلى أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يُغير كيفية تحديد الثغرات الأمنية، وكيفية تطوير الهجمات، وكيفية تحديد أولويات المخاطر، وكيفية استجابة المؤسسات للتهديدات الناشئة، ويعني التقدم التكنولوجي السريع أن مدة الهجمات تتقلص، والتكلفة الإجمالية تتراجع.
أدوات الذكاء الاصطناعي
تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي حاليًا لتعديل الصوت مباشرةً أثناء مكالمات الفيديو والمقابلات الهاتفية لإخفاء اللهجات.
وكشفت البيانات عن ارتفاعٍ ملحوظ في عمليات التصيّد الصوتي، حيث زادت الهجمات الخبيثة عبر تطبيق Teams بنسبة 502% على أساس سنوي.
وأعلنت مايكروسوفت أنها رصدت أيضًا أكثر من 46 مليون هجوم انتحال شخصية جهات اتصال تجارية خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
كما وجدت أن أدوات الذكاء الاصطناعي تُستخدم لإنتاج وثائق هوية مزيفة تجتاز الفحوصات البصرية القياسية.
وكشف البحث أيضًا أن المهاجمين يستهدفون أنظمة الذكاء الاصطناعي نفسها، حيث تستهدف التهديدات نماذج التعلّم الآلي، والرسائل النصية، وبيانات التدريب، بدلًا من مجرد استهداف أجهزة الكمبيوتر.
ولم يعد الأمن في عصر الذكاء الاصطناعي يقتصر على منع الاختراقات الفردية فحسب، حيث يتعلق الأمر بضمان قدرة المؤسسات على العمل بكفاءة في بيئة تتداخل فيها المخاطر، وتنتشر فيها التهديدات بسرعة، ويبقى فيها المهاجمون متخفين لفترات أطول.
كما أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى لتأمين البنية التحتية الحكومية الحيوية، ووضع السياسات واللوائح اللازمة للتقنيات الناشئة.