اتهامات لـ 'قوات الدعم السريع' باستهداف مصادر رزق المدنيين في غرب كردفان
اتهمت غرفة طوارئ غرب كردفان قوات الدعم السريع باتباع سياسة تستهدف ممتلكات المدنيين ومصادر دخلهم في عدد من مناطق الولاية، معتبرة أن هذه الممارسات تؤثر بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية للسكان وتحد من قدرتهم على مواجهة تداعيات الحرب.
اتهامات بنهب ممتلكات المدنيين
وقالت الغرفة إن ما وصفته بسياسة الاستهداف الممنهجة لممتلكات المدنيين ومصادر رزقهم، ينعكس على قدرة الأسر والمجتمعات المحلية على توفير احتياجاتها الأساسية، مشيرة إلى أن الأضرار لا تقتصر على الممتلكات وإنما تمتد إلى الأنشطة التي يعتمد عليها السكان في كسب عيشهم.
وتأتي هذه الاتهامات بعد أيام من إفادة سابقة أصدرتها غرفة طوارئ غرب كردفان بشأن فقدان عشرات رؤوس الإبل في منطقة خماس الدونكي بمحلية أبو زبد.
فقدان عشرات الإبل في أبو زبد
وكانت الغرفة قد أعلنت في 30 سبتمبر الماضي أن أكثر من 70 رأسًا من الإبل تعرضت للنهب من أحد المواطنين، واعتبرت الواقعة استهدافًا مباشرًا لأحد أهم مصادر دخل السكان في المنطقة.
واتهمت الغرفة قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن الواقعة، في وقت تشهد فيه مناطق غرب كردفان تداعيات أمنية واقتصادية متواصلة انعكست على حركة السكان ومصادر رزقهم.
اتهامات سابقة بإحراق شاحنات المحاصيل
وسبق ذلك، في مارس الماضي، أن اتهمت غرفة طوارئ غرب كردفان قوات الدعم السريع بإحراق شاحنات كانت محملة بمحاصيل زراعية غرب مدينة النهود.
وأشارت الغرفة حينها إلى أن الحادثة تسببت في خسائر مادية طالت عددًا من التجار والمزارعين، مضيفة أن استهداف حركة نقل المحاصيل يفاقم الأضرار التي يتعرض لها القطاع الزراعي ومصادر الدخل المحلية.
وتتواصل هذه الاتهامات في ظل استمرار تداعيات الحرب على النشاط الاقتصادي في غرب كردفان، مع تضرر ممتلكات المدنيين ومصادر رزقهم في عدد من المناطق.