«لغتنا الجميلة.. وكيف نحييها».. ندوة لنادى أدب بيت ثقافة فيصل بالسويس
«"لغتنا الجميلة. وكيف نحييها"» ندوة لنادى أدب بيت ثقافة فيصل بالسويس
تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن الأنشطة الثقافية والفنية بإقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة احمد يسرى، بفرع ثقافة السويس برئاسة. هويدا طلعت عطوة.
اقام نادى أدب فيصل برئاسة الشاعر. علاء الدين على، فى ندوته الاسبوعية ندوة بعنوان "لغتنا الجميلة. وكيف نحييها" حاضرها الاستاذ هاشم عليوة والاستاذة أسماء جعفر، وادارها الشاعر. محمد التمساح، حيث بدأ الاستاذ هاشم عليوة عن كيفية الحفاظ علي اللغة بوضع فوارق بين الفصحى البسيطة التي يحسنها العامة نطقا وسمعا والفصحى المعقدة التي تحتاج لمعجم لحل طلاسمها كما أوضح ان اول من نطق بالعربية هو يعرب بن قحطان واول من كتب الشعر علي شاهد قبر هو امرؤ القيس ملك الحيرة وتحدث في لمحة تاريخية عن العصر الجاهلي وصولا للحجاج بن يوسف الثقفي الذي امر أبا الأسود الدؤلي بوضع النقاط علي الحروف إلي تاريخ إقرار اللغة العربية السادسة عالميا، كما انهى محوره بتوصيات للدولة بوضع اسس لمدرسي اللغة ان يشرحوا باللغة الفصيحة وعمل مسابقات في القراءة للطلاب لتشجيعهم على النطق الصحيح للْغة العربية.
كما تحدثت الأستاذة اسماء جعفر بمحورها عنوان لغتنا الجميلة بدءا بأن الفرانكو المستخدم كطريقة حديثة للتعامل في وسائل التواصل قد اساء لجميع اللغات ثم تطرقت لدقة اللغة في القرآن الكريم في شرح قول الله تعالى(لا يحطمنكم سليمان وجنوده) على لسان النملة ان جسد النملة خلق من الكيتين وهي مادة كالزجاج تنكسر إن دهست بينما تجد في الشعر والادب كثيرا ليس في مكانه ويمكن تعديله حيث ذهبت للنابغة الزبياني حين احتكم اليه الاغشى والخنساء وحسان بن ثابت قوله لولا أن الاغشي سبق الخنساء لقلت الخنساء ام الشعر وابيه وعندما سأل حسان قال له قد أخطأت المعنى واكملت ان الشعر هو من ابرز جماليات اللغة مشيرة لقول العقاد إذا قلت لك احب الشعر فانا اقول لك عش
ثم اختتمت محورها ببعض الابيات التي جملت اللغة لشوقي "إن الذي ملأ اللغات محاسنا، جعل الجمال وسره في الضاد.
اعقبها امسية شعرية ادارها الشاعر علاء الدين علي.