رئيس التحرير
خالد مهران

تقارير: شركات التقنية تبدأ توسعات كبيرة في مجال المنازل الذكية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

الكثير من الشركات التقنية تعمل حاليًا على التوسع بمجال المنازل الذكية، حيث أشارت التقارير إلى تطويرها لمجموعة متنوعة من الأجهزة، بدءًا من الكاميرات المنزلية ووصولًا إلى مكبرات الصوت الذكية الجديدة. 

ومع ذلك، ورغم سنوات من هذه التكهنات، لم يتم طرح أي منتج فعلي من هذا النوع في الأسواق حتى الآن.

والآن، توشك الشركة على إطلاق أول تلك المنتجات: وهو جهاز مركزي منزلي (Home Hub) يشبه جهاز "آيباد" ويمكن تثبيته على الحائط أو وضعه على الأسطح، وذلك حسبما أفادت وكالة "بلومبرغ". وسيعمل الجهاز في المقام الأول كوسيلة تتيح للمستخدمين التفاعل مع المساعد الصوتي "سيري" (Siri)، الذي خضع مؤخرًا لتحديث شامل لإضافة ميزات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وذكر التقرير أن موعد إطلاق هذا المنتج مقرر في 13 أكتوبر، رغم أنه لم يتضح بعد الشكل الذي سيتخذه هذا الإطلاق. وسيتزامن ذلك مع ترقيات لمكبر الصوت "هوم بود ميني" (HomePod Mini) وجهاز "أبل تي في" (Apple TV)؛ حيث سيحتفظ كلا الجهازين بتصميمهما الحالي مع تزويدهما بمعالجات جديدة تتيح لهما استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر قوة في "سيري".

ورغم الشائعات المستمرة منذ فترة طويلة حول عمل أبل على هذه المنتجات والترقيات الجديدة، يُعتقد أن تأخر طرح النسخة الجديدة من "سيري" كان السبب في تأجيلها؛ إذ تشير التقارير إلى أن أبل كانت مترددة في إطلاق هذه المنتجات دون توفر نسخة مرضية وفعالة من المساعد الافتراضي لتشغيلها.

نسخة أخرى من آبل

وكانت أبل قد أطلقت النسخة الجديدة من "سيري" - التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وفهم محتوى هاتف المستخدم لتقديم إجابات أكثر فائدة - بالتزامن مع إصدار نظام التشغيل "iOS 18" وتحديثات برمجية أخرى في وقت سابق من هذا الشهر. وهذا يعني أن أبل أصبحت الآن مستعدة لطرح المنتجات نفسها.

وأفادت "بلومبرغ" بأن الجهاز المركزي المنزلي الجديد يتميز بسُمك يضاهي سُمك هاتف "آيفون"، ويحتوي على شاشة عرض تشبه شاشات أجهزة "آيباد" القديمة، كما أنه مصمم ليتم توصيله بمقبس الحائط ووضعه في أرجاء المنزل.

وذكر التقرير أن الجهاز سيكون متاحًا للاستخدام من قبل أفراد الأسرة جميعًا، حيث أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن الجهاز سيستخدم الكاميرات والميكروفونات للتعرف على هوية المتحدث، ومن ثم عرض بياناته الشخصية المستمدة من حساباته عبر الإنترنت.

وذكر التقرير أن الجهاز سيعتمد على نظام للتعرف على الوجه لضمان أمان تلك البيانات. ورغم أن هذا النظام يُعد أقل أمانًا من تقنية "Face ID" المستخدمة في هواتف "آيفون"، إلا أنه سيتيح للمستخدمين خيار طلب المصادقة عبر جهاز آخر إذا رغبوا في مستوى أعلى من الأمان.

وأشار التقرير إلى أن الجهاز، بمجرد التعرف على الشخص، سيعرض رسائله ومواعيده ويُعدّل شاشة العرض لتلائم تفضيلاته. كما يمكن للجهاز تغيير طريقة العرض عند اقتراب شخص آخر، وإخفاء البيانات في حال وجود زوار داخل المنزل.

وتأمل "آبل" أن يوزع المستخدمون عددًا من هذه الأجهزة في أنحاء المنازل الذكية؛ إذ يمكن استخدامها للتحكم في الأجهزة الذكية، والتواصل بين مراكز التحكم في المنازل الذكية، وتشغيل الموسيقى، واستعراض الصور.