الأزهر يوضح ضوابط تمثيله في المؤتمرات ويحسم اختصاصات القائم بأعمال وكالة الأزهر
أوضح المركز الإعلامي للأزهر الشريف أن ما استقر عليه العمل بشأن المشاركة في المؤتمرات العلمية والمحافل الدينية، يقضي بأن يقتصر تمثيل الأزهر على أعضاء هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب من يتم تكليفه بصفة خاصة من علماء جامعة الأزهر المتخصصين.
اختصاصات القائم بأعمال وكالة الأزهر
وفيما يتعلق بتكليف الشيخ أيمن عبد الغني بتسيير أعمال الشؤون المالية والإدارية بوكالة الأزهر، أكد المركز الإعلامي أن قرار التكليف يقتصر على الشؤون التنفيذية والإدارية، إلى جانب متابعة شؤون التعليم قبل الجامعي، دون أن يمتد إلى اختصاصات أخرى.
وأشار إلى أن طبيعة التكليف محددة بوضوح في إطار المهام التنفيذية والإدارية ومتابعة ملف التعليم قبل الجامعي.
الأزهر يدين تمزيق نسخة من المصحف الشريف
وفي سياق آخر، سبق أن أدان الأزهر الشريف واقعة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي ارتكبها متطرف يميني أمريكي داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد الأزهر أن الواقعة تمثل صورة من صور التطرف والإرهاب والاستفزاز المتعمد لمشاعر المسلمين في الولايات المتحدة وحول العالم، مشددًا على رفض تبرير مثل هذه الأفعال تحت لافتة حرية التعبير، مؤكدًا أن حرية التعبير لا يمكن أن تكون مبررًا للمساس بمقدسات الآخرين أو إهانة معتقداتهم ورموزهم الدينية.
الأزهر: لا حرية في المساس بمقدسات الأديان
وشدد الأزهر على أن المصحف الشريف سيظل كتابًا هاديًا للإنسانية، داعيًا إلى قيم الخير والحق والجمال، وأن محاولات الإساءة إليه لا تنال من مكانته وقدسيته.
كما أكد أن الواقعة تكشف عن تصاعد مظاهر الإسلاموفوبيا والعداء للمسلمين، إلى جانب خطابات الكراهية والتطرف التي تتبناها بعض تيارات اليمين المتطرف، وما يصاحبها من تحريض على العنف والكراهية ضد المسلمين.
وأشار الأزهر إلى أن الإرهاب والتطرف لا يرتبطان بدين أو عرق، وأن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب إدانة جميع صور التطرف والكراهية دون انتقائية أو ازدواجية.
الأزهر يطالب بمحاسبة مرتكبي جرائم الكراهية
واستنكر الأزهر استغلال دور العبادة في ارتكاب مثل هذه الأفعال التحريضية، مؤكدًا أن دور العبادة يجب أن تظل أماكن للسلام والعبادة والتعايش وقبول الآخر، وليست ساحات لإهانة المقدسات أو التحريض على الكراهية.
وطالب الأزهر بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة مرتكبها وكل من شارك فيها أو حرض عليها أو سهل ارتكابها، وتطبيق القانون بحقهم دون تهاون.
وأكد أن التسامح مع جرائم الكراهية قد يشجع على تكرارها، مشددًا على أن احترام مقدسات الأديان وحماية أتباعها من التحريض والكراهية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
