رئيس التحرير
خالد مهران

نبوءة بابا فانغا في 2027 تحذر البشرية من تغيير مرعب

بابا فانغا
بابا فانغا

كذب المنجمون ولو صدفوا، في هذا الإطار، تعد العرافة البلغارية بابا فانغا، التي توفيت قبل ما يزيد عن 30 عامًا، أحد أشهر العرافين في القرن الماضي، وتأتي نبوءة العرافة لعام 2027، بشكل غامض هذه المرة.

ولا تُقدم النبوءة المزعومة أي تفاصيل حول قدراتهم أو كيفية حدوث هذا التحول، مما يُغذي نظريات تتراوح بين التعديل الجيني السري والحرب البيولوجية.

وفقًا للرواية الحديثة، ستؤثر التغيرات البيولوجية على بعض الأشخاص فقط بعد تعرضهم لمرض جديد أو نوع من التجارب الجينية.

مع ذلك، لا تُوضح النبوءة ما إذا كانت "الخارقة" تعني قوة أو ذكاءً مُعززًا، أو مقاومة للأمراض، أو مجرد أعراض لم يسبق للطب تسجيلها.

كما يترك هذا الأمر غموضًا حول ما إذا كان الحدث سينجم عن تفشٍّ طبيعي، أو تسربٍ عرضي من مختبر، أو محاولةٍ متعمدة لتغيير البيولوجيا البشرية.

تأتي نبوءة عام 2027 في وقتٍ يعتقد فيه أتباع فانغا أن هناك ثلاث تنبؤات أخرى لها ستتحقق هذا العام، بعد أن زعموا أن اثنتين من تنبؤاتها الخمسة قد تحققتا بالفعل.

وتتعلق التنبؤات الثلاثة الأخيرة، بوصول مركبة فضائية ضخمة، وبداية حرب عالمية ثالثة، وتغيير جذري في القيادة الروسية قبل نهاية عام 2026.

لم تترك فانغا أي سجلات مكتوبة لتنبؤاتها. وتأتي معظم الروايات من ابنة أختها، كراسيميرا ستويانوفا، أو من أتباع آخرين وثّقوا رؤاها المزعومة بعد وفاتها، والذين اتُهموا بتفسير أقوالها تفسيرًا خاطئًا.

من هي بابا فانغا؟

وُلدت فانغا عام 1911 باسم فانجيليا بانديفا ديميتروفا، وكانت صوفية بلغارية كفيفة مشهورة، تتمتع بقدرات استبصار وخبرة في الأعشاب، وفقدت بصرها في سن الثانية عشرة بعد أن حاصرتها عاصفة تورنادو، وهو حدث تزامن مع ظهور قدراتها الخارقة المزعومة.

وبعد بلوغها الثلاثين، برزت قدراتها على التنبؤ والشفاء وقراءة الطالع، جاذبةً إليها أتباعًا سعوا إلى طلب إرشادها.

أطلقت العديد من النبوءات، التي غالبًا ما كانت مبهمة، حول الكوارث الطبيعية والتحولات السياسية والتقنيات المستقبلية، ويزعم بعض مؤيديها أنها تنبأت بأحداث مثل كارثة غواصة كورسك، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وصعود تنظيم داعش.

وكان من أشهر تنبؤاتها الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر 2001، وتنبأت قائلة: "سيصطدم طائران معدنيان بإخواننا الأمريكيين، وستعوي ​​الذئاب من بين الشجيرات، وستسيل دماء الأبرياء في الأنهار".

تشير نبوءة فانغا لعام 2027، التي نشرتها Vt، إلى أن هذا التطور سيؤدي إلى انقسام دائم في البشرية، تاركًا فئة صغيرة تتمتع بقدرات تفوق قدرات البشر العاديين.

ولا تكشف النبوءة ما إذا كان هؤلاء "الخارقون" سيشكلون تهديدًا للمجتمع أم يمثلون المرحلة التالية من التطور البشري، مما يجعل تحديد العواقب النهائية لظهورهم أمرًا مستحيلًا.

وبينما لا يزال تحقق النبوءة على بعد أشهر على الأقل، فإن نبوءات بابا فانغا الثلاث لعام 2026 لا تزال قائمة.

وقد ربط المؤمنون بهذه النبوءة بزلزال مدمر بلغت قوته 7.7 درجة ضرب ميانمار في مارس، متسببًا في دمار واسع النطاق ومقتل الآلاف.

كما أشاروا إلى موجات حر شديدة وحرائق غابات في إسبانيا والبرتغال واليونان وإيطاليا، بالإضافة إلى فيضانات مفاجئة في أجزاء من آسيا وعواصف ربيعية وصيفية عنيفة في الولايات المتحدة.