رئيس التحرير
خالد مهران

"الشارلستون رجع موضة".. تريند الثمانينيات يعيد هشام ماجد وفهمي وشيكو إلى أجواء "سمير وشهير وبهير"

فيلم سمير وشهير وبهير
فيلم سمير وشهير وبهير

تصدر تريند الثمانينيات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما لجأ عدد كبير من المستخدمين إلى الذكاء الاصطناعي لتحويل صورهم الحديثة إلى لقطات مستوحاة من أجواء فترة الثمانينيات، بداية من الملابس وتسريحات الشعر وحتى الإضاءة والخلفيات وألوان الصور.

وبينما اختار كثيرون إعادة تقديم أنفسهم بشكل افتراضي في هذه الحقبة، استعاد هشام ماجد وأحمد فهمي وشيكو أجواء الثمانينيات بطريقة مختلفة، من خلال مشاركة مشاهد من فيلم "سمير وشهير وبهير" الذي سبق أن جمعهم في أجواء هذه الفترة، وهو ما تفاعل معه الجمهور بشكل واسع.

هشام ماجد وأحمد فهمي وشيكو يتفاعلون مع تريند الثمانينيات

اختار شيكو العودة إلى أجواء الفيلم، ونشر صورة تجمعه بكل من هشام ماجد وأحمد فهمي، وهم يرتدون ملابس تناسب فترة الثمانينيات، وكتب تعليقًا ساخرًا: "التايم لاين كله دلوقتي".

سمير وشهير وبهير

أما أحمد فهمي، فشارك متابعيه مشهدًا من فيلم "سمير وشهير وبهير"، مستعيدًا إحدى الجمل الشهيرة التي قالها هشام ماجد ضمن أحداث الفيلم، وعلق عليها: "الشارلستون رجع موضة".

سمير وشهير وبهير

هشام ماجد يستعيد مشاهد "سمير وشهير وبهير"

من جانبه، نشر هشام ماجد أيضًا مشهدًا من الفيلم عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب التعليق نفسه الذي استخدمه شيكو: "التايم لاين دلوقتي"، في إشارة إلى انتشار صور الثمانينيات على منصات التواصل.

سمير وشهير وبهير

وجاء تفاعل الثلاثي مع التريند ليعيد إلى أذهان الجمهور أجواء "سمير وشهير وبهير"، خاصة أن الفيلم اعتمد في جزء أساسي من أحداثه على الانتقال إلى فترة زمنية مختلفة وما صاحب ذلك من مواقف كوميدية.

ما هو تريند "صورتك في الثمانينيات"؟

يعتمد تريند "صورتك في الثمانينيات" على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحويل الصور الحديثة إلى صور تبدو وكأنها التُقطت خلال فترة الثمانينيات.

ويعمل المستخدمون على تغيير تفاصيل الصورة بالكامل لتتناسب مع تلك الحقبة، سواء من خلال الملابس وتسريحات الشعر، أو الخلفيات والألوان وطريقة الإضاءة، لتبدو النتيجة النهائية وكأنها صورة حقيقية من الثمانينيات.

ومع انتشار التريند، أصبح ظهور الأزياء واللمسات البصرية المرتبطة بهذه الفترة حاضرًا بقوة على مواقع التواصل، وهو ما دفع عددًا من المشاهير إلى المشاركة فيه بطرق مختلفة، كان من بينها استعادة مشاهد "سمير وشهير وبهير" من جانب هشام ماجد وأحمد فهمي وشيكو.