رئيس التحرير
خالد مهران

محافظ القليوبية يحسم الجدل بشأن إعفاء مدير مدرسة برقطا: الجلباب ليس السبب

محافظ القليوبية
محافظ القليوبية

حسم المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، الجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قرار إعفاء مدير مدرسة برقطا الإعدادية من منصبه، مؤكدًا أن القرار لم يكن له علاقة بارتدائه الجلباب، وإنما جاء على خلفية ما تم رصده خلال جولة ميدانية من أوجه قصور داخل المدرسة، وعدم التعامل مع المشكلات والاحتياجات بالشكل المطلوب.

محافظ القليوبية: تقييم المسؤول يكون على أداء مهامه

وأوضح محافظ القليوبية أن مدير المدرسة كان يتعين عليه، في ظل وجود مشكلات واحتياجات واضحة، التحرك والتواصل مع الجهات المختصة لطلب الدعم والعمل على معالجة أوجه القصور، إلا أن تقييم الجولة الميدانية أظهر عدم اتخاذ الإجراءات الكافية للتعامل مع الوضع القائم.

وأكد أن ارتداء الجلباب لا يمثل معيارًا للحكم على أداء أي مسؤول، مشددًا على أن التقييم يرتبط بمدى الالتزام بالمسؤوليات، والقدرة على إدارة المنشأة، والتعامل الفعال مع المشكلات، خاصة في المؤسسات التعليمية التي تستقبل الطلاب وتحتاج إلى توفير بيئة آمنة ولائقة.

جولة مفاجئة على مدارس القليوبية

وكان محافظ القليوبية قد أجرى جولة ميدانية مفاجئة بعدد من مدارس المحافظة، للوقوف على مدى استعدادها لاستقبال العام الدراسي الجديد، حيث تفقد حالة المباني والفصول ودورات المياه والمرافق، إلى جانب أعمال النظافة والصيانة.

ووجه المحافظ خلال الجولة بسرعة التعامل مع الملاحظات التي تم رصدها، والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان جاهزية المدارس قبل بدء الدراسة.

محافظ القليوبية: المدارس لم تكن جميعها في الحالة نفسها

وأشار المحافظ إلى أن الجولة شملت أربع مدارس، ولم تكن جميعها في المستوى نفسه من حيث حالة التجهيز والاستعداد.

وأوضح أن إحدى المدارس ظهرت بحالة جيدة، بينما كانت حالة مدرسة أخرى ممتازة، في حين تم رصد عدد من أوجه القصور والاحتياجات داخل مدارس أخرى، وجرى توجيه المسؤولين بسرعة التعامل معها.

سبب إعفاء مدير مدرسة برقطا

وشدد محافظ القليوبية على أن قرار إعفاء مدير مدرسة برقطا الإعدادية جاء في إطار تقييم الأداء وما تم رصده ميدانيًا من أوجه قصور، وليس بسبب المظهر الشخصي أو ارتداء الجلباب.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب من جميع مسؤولي المدارس التعامل بصورة استباقية مع المشكلات، ورفع الاحتياجات إلى الجهات المختصة، والعمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، بدلًا من الاكتفاء برصد المشكلات دون اتخاذ خطوات لمعالجتها.