مورينيو قبل صدام إنتر: لا أفكر في الماضي.. وهدفي الفوز مع ريال مدريد
يستعد ريال مدريد لخوض اختبار أوروبي قوي عندما يلتقي مع إنتر ميلان غدًا الثلاثاء، على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، وسط رغبة واضحة من الجهاز الفني في تجاوز الهزيمة الأخيرة أمام ريال بيتيس.
وتحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن العديد من الملفات الخاصة بالمواجهة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بالكامل على الحاضر، وليس على ما حدث خلال فترته السابقة مع النادي.
مورينيو: ما حدث في الماضي انتهى
ورفض مورينيو فكرة وجود التزام سابق تجاه ريال مدريد يتمثل في ضرورة التتويج بدوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن فترته الأولى مع النادي انتهت منذ سنوات، بعدما حقق الفريق خلالها العديد من الأمور، سواء بالانتصارات أو الإخفاقات.
وأوضح أن وضع ريال مدريد حاليًا مختلف تمامًا عن السنوات التي قضاها في النادي سابقًا، خاصة أن الفريق أصبح يملك سجلًا أوروبيًا أكثر قوة، بعدما حصد 6 ألقاب في دوري الأبطال.
وأكد المدرب البرتغالي أن رغبته في الفوز بالبطولة مع ريال مدريد موجودة بالتأكيد، لكنها لا ترتبط بما حدث في تجربته السابقة مع النادي.
وعن المواجهة أمام إنتر ميلان وما تحمله من جانب عاطفي بالنسبة له، أكد مورينيو أن المشاعر قد تظهر بعد صافرة النهاية، لكن خلال اللقاء لن يكون هناك مجال لذلك.
وشدد على أن الفريق الإيطالي بالنسبة له سيكون منافسًا مثل أي منافس آخر بمجرد انطلاق المباراة، في ظل تركيزه الكامل على تحقيق النتيجة التي يريدها.
وحاول الصحفيون معرفة ما إذا كان ترينت ألكسندر أرنولد سيحصل على فرصة للعب في خط الوسط، لكن مورينيو تمسك بعدم الكشف خططه قبل اللقاء.
وأشار إلى أن ريال مدريد يعاني من 3 غيابات، وأن جدول المباريات وضع الفريق في مواجهة إنتر خلال ظروف صعبة، موضحًا أن أمامه أكثر من خيار لتعويض الغيابات، لكنه لن يكشف أيًا منها قبل المباراة.
وتطرق مورينيو إلى تصريحاته السابقة التي وصف خلالها فريقه بأنه جيد لكنه يفتقد بعض الخبرة ويبدو «ساذجًا» في بعض المواقف.
وأكد أن وصفه كان مرتبطًا بجوانب ثقافية وطريقة التعامل مع المباريات، ولم يكن المقصود منه توجيه انتقاد سلبي للاعبين، مضيفًا أن مواجهة إنتر ستجعل الجميع يفهم المقصود من حديثه بصورة أوضح.
واستعاد مورينيو بعض ذكرياته مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أنه عاش في ملعب سانتياجو برنابيو لحظات شديدة التباين، بين الانتصارات والخيبات.
وأوضح أنه حقق الفوز في الملعب خلال مشواره، كما تجرع مرارة الخروج من نصف النهائي بركلات الترجيح، لكنه شدد على أن تلك الذكريات لا تشغل تفكيره حاليًا.
وقال إن كل ما يعنيه في الوقت الراهن هو كونه مدربًا لريال مدريد، وأن مواجهة إنتر ليست مباراة حاسمة أو إقصائية، كما أنها لا تعادل مباريات دور المجموعات بالنظام القديم، لكنها تظل مهمة لأن كل نقطة لها قيمتها.
وكشف مورينيو عن رد فعل لاعبي ريال مدريد بعد الهزيمة أمام ريال بيتيس، موضحًا أنهم شعروا بحزن شديد داخل غرفة الملابس، لكنهم تمكنوا من استعادة توازنهم سريعًا خلال مران الأحد.
وأضاف أن الجهاز الفني، بعد تحليل المباراة، أصبح أكثر اقتناعًا بأن الفريق قدم مستوى جيدًا أمام بيتيس، وأن ما حدث من أخطاء لا يعكس المستوى المعتاد للفريق.
وأشار مورينيو إلى وجود بعض المشاكل في خط الوسط قبل مواجهة إنتر، لكنه أكد أن ذلك لن يمنع ريال مدريد من المنافسة بقوة.
وشدد المدرب البرتغالي على أن هدفه الأساسي هو تحقيق الفوز، موضحًا أنه لا يريد تكرار سيناريو مباراة بيتيس، عندما قدم فريقه أداءً جيدًا لكنه خرج خاسرًا.
واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أن ريال مدريد يخوض مرحلة دوري أبطال أوروبا من 8 مباريات، والهدف النهائي هو التأهل، لكنه لا يريد التفكير في المباريات المتبقية، بل التعامل مع لقاء إنتر باعتباره مواجهة مستقلة والسعي لحصد الانتصار.