رئيس التحرير
خالد مهران

رئيس جامعة المنيا يتفقد المراحل النهائية لأعمال أكبر مركز للعلاج الطبيعي

النبأ

عصام فرحات: المستشفى يمثل نقلة استراتيجية لخدمة نحو 7 ملايين مواطن

أجرى الأستاذ الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، جولة تفقدية لمتابعة المراحل النهائية لأعمال تجهيز مركز الروماتيزم والتأهيل والعلاج الطبيعي والمعمل المركزي بالدور الأرضي بملحق المستشفى، والاطمئنان على جاهزية الأقسام المختلفة لبدء التشغيل التجريبي خلال الفترة المقبلة.

يأتي ذلك في إطار الاستعدادات لبدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع مستشفى الباطنة والجراحات بجامعة المنيا. 

رافق رئيس الجامعة خلال الزيارة الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور حسام شوقي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد الشافعي، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور مصطفى عشري المستشار الهندسي لرئيس الجامعة، وأمين عام الجامعة، ونواب مدير المستشفى، والأطقم الطبية والتمريضية والإدارية، إلى جانب الإدارة الهندسية بالجامعة.

وخلال جولته، تفقد رئيس الجامعة مركز الروماتيزم والتأهيل والعلاج الطبيعي، الذي يُعد من أكبر مراكز التأهيل والعلاج الطبيعي بمحافظة المنيا، والمجهز بأحدث الوسائل والتقنيات العلاجية والتأهيلية؛ حيث يضم غرفًا للعلاج بالليزر والأشعة تحت الحمراء والعلاج بالشمع، إلى جانب قاعات للـ«جيمنازيوم» وإعادة التأهيل المتكاملة، وغرف العلاج المائي التي تشمل الجاكوزي والمغطس، فضلًا عن قسم للتجهيزات وغرف لتغيير ملابس المرضى.

وأكد الدكتور عصام فرحات أن إنشاء هذا المركز يأتي في إطار توجه جامعة المنيا نحو تطوير منظومة الرعاية الصحية وتوفير خدمات علاجية وتأهيلية متكاملة وفق أحدث المعايير، بما يلبي احتياجات المرضى ويعزز من قدرات المستشفيات الجامعية على تقديم خدمات تخصصية متقدمة لأبناء محافظة المنيا ومحافظات شمال ووسط الصعيد.

وأشار الدكتور عصام فرحات إلى أن بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من هذا الصرح الطبي العملاق يمثل محطة فارقة في تاريخ المستشفيات الجامعية بجامعة المنيا، ونقلة استراتيجية في تطوير منظومة الرعاية الصحية بالمحافظة، مؤكدًا أن المستشفى سيقدم خدماته لنحو 7 ملايين مواطن بمحافظة المنيا، إلى جانب استقبال الحالات المحولة والمترددين من محافظات شمال ووسط الصعيد.

وأضاف رئيس الجامعة أن المشروع وصل إلى نسبة جاهزية 100%، وأن مرحلة التشغيل التجريبي تستهدف اختبار كفاءة منظومة العمل وجاهزية الأجهزة والتجهيزات والأنظمة الطبية المختلفة، والتأكد من تكامل أداء الكوادر البشرية، بما يضمن تقديم خدمات صحية وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، تمهيدًا للتشغيل الكامل والافتتاح الرسمي.

كما تفقد رئيس الجامعة المعمل المركزي الملحق بالمستشفى بالدور الأرضي، والذي يمثل أحد المكونات الأساسية للمنظومة التشخيصية بالمستشفى، حيث يضم مناطق متخصصة لاستقبال وسحب وتجميع عينات الدم والبول وغيرها من العينات، إلى جانب التجهيزات والخدمات المساندة، ومعامل متخصصة في عدد من المجالات الطبية، بما يدعم سرعة ودقة التشخيص وتوفير نتائج الفحوصات اللازمة لخدمة المرضى والأقسام الطبية المختلفة.
واطلع الدكتور عصام فرحات كذلك على التجهيزات الخاصة بـقسم الأشعة بالدور الأرضي، والذي من المقرر أن يضم عددًا من غرف الفحوصات المتخصصة تشمل خدمات غرف أشعة الموجات الصوتية والأشعة التليفزيونية والأشعة السينية والأشعة المقطعية، إلى جانب غرف الخدمات والتمريض وكتابة التقارير ومناطق انتظار المرضى، بما يوفر منظومة متكاملة للتشخيص الطبي داخل المستشفى.
وتفقد رئيس الجامعة أيضًا تجهيزات القسم الإداري للمستشفى، والذي يضم مكاتب إدارة المستشفى والنواب، إلى جانب إدارات الشئون الإدارية والمالية والسكرتارية، بما يضمن توفير بيئة إدارية وتنظيمية متكاملة تدعم كفاءة التشغيل وإدارة مختلف الخدمات الطبية.
وأكد رئيس جامعة المنيا أن المشروع لا يقتصر دوره على تقديم الخدمات العلاجية والصحية فحسب، بل يمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم الطبي والتدريب العملي بالجامعة؛ حيث تم دعم المبنى بمدرجات وقاعات دراسية حديثة مجهزة بأنظمة الدوائر التلفزيونية المغلقة المرتبطة بغرف العمليات، بما يتيح نقل الخبرات والإجراءات الطبية بصورة مباشرة، ويوفر بيئة تعليمية وتدريبية متطورة للطلاب والأطباء المتدربين.
وأضاف أن المشروع تم دعمه كذلك بعدد 2 كوبري للربط بين ملحق مستشفى الباطنة والجراحات والمستشفى الثلاثي، بما يسهل حركة المرضى والفرق الطبية ويعزز التكامل بين المنشآت العلاجية، إلى جانب تزويد المستشفى بقاعات مخصصة للـ«سيمينار» والاجتماعات العلمية والتدريب المستمر.