رئيس التحرير
خالد مهران

«تعليم القاهرة» و«بيت الزكاة» يطلقان مبادرة «إلى المدرسة» لدعم 500 طالب من الأولى بالرعاية

النبأ

شهدت محافظة القاهرة، اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026، انطلاق فعاليات مبادرة «إلى المدرسة»، التي ينفذها بيت الزكاة والصدقات تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتعاون والتنسيق مع مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، لدعم الطلاب غير القادرين والأيتام وذوي الهمم والأسر الأولى بالرعاية، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي الجديد.

متابعة تجهيزات المبادرة قبل بدء التوزيع

وقبل انطلاق فعاليات التوزيع، تابعت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، التجهيزات الخاصة بالمبادرة، وما تم توفيره للطلاب المستفيدين، للاطمئنان على وصول أوجه الدعم إليهم بالشكل اللائق.

وأشادت مدير المديرية بالجهود المبذولة من جميع القائمين على تنفيذ المبادرة، مؤكدة أهمية وصول المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المناسب، وبما يحفظ كرامة الطلاب ويدعمهم مع بداية عام دراسي جديد.

250 طالبًا من ذوي الهمم يستفيدون بمدرسة النور للمكفوفين

وانطلقت فعاليات المبادرة من مدرسة النور للمكفوفين التابعة لإدارة الزيتون التعليمية، حيث استهدفت 250 طالبًا من ذوي الهمم.

وشملت المساعدات المقدمة للطلاب الحقائب المدرسية والأدوات الكتابية والكوتشيات والجواكت والسلع الغذائية، إلى جانب كوبونات مالية، بما يسهم في توفير جانب من احتياجاتهم الدراسية والمعيشية مع بداية العام الدراسي.

وشهدت الفعاليات حضور محمد حسين، مدير عام إدارة الزيتون التعليمية، وفضيلة الشيخ عبد العليم أبو بكر، المتحدث الرسمي لبيت الزكاة والصدقات، وهاني عيسى، مدير المشاريع التنموية، والمهندس أحمد عبد المغيث، مدير الإدارة الهندسية، وشريف غيته، عضو المكتب الفني، إلى جانب عدد من قيادات الإدارة التعليمية ومديرية التربية والتعليم بالقاهرة.

طلاب «النور» يشاركون في فعاليات المبادرة

وفي لفتة فنية وإنسانية، شارك الطالب محمد رجب، بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة النور للمكفوفين، بإلقاء قصيدة «أنا إنسان»، أعقبه تقديم الطالب إبراهيم أحمد مصلحي، من المدرسة ذاتها، فقرات من التواشيح، وسط تفاعل وإعجاب الحضور.

وأضافت مشاركات الطلاب أجواء من البهجة على فعاليات المبادرة، التي حملت رسائل دعم وتقدير واهتمام بالطلاب المستفيدين. 

«تعليم القاهرة»: المبادرة تجسد اهتمام الدولة بالفئات الأولى بالرعاية

وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن مبادرة «إلى المدرسة» تجسد اهتمام الدولة المصرية بأبنائها، مشيدة بالدعم المستمر الذي يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للفئات الأولى بالرعاية، وحرصه على تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية ودعم غير القادرين والأيتام وذوي الهمم.

وأوضحت أن رعاية الطلاب ودعمهم يمثلان جزءًا أساسيًا من جهود بناء الإنسان، لافتة إلى أهمية توفير الاحتياجات الأساسية للطلاب بما يمنحهم بداية أكثر استقرارًا للعام الدراسي. 

إشادة بدور بيت الزكاة والصدقات

ووجهت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة الشكر والتقدير إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإلى بيت الزكاة والصدقات وجميع القائمين على تنفيذ المبادرة، مشيدة بما يقدمونه من نموذج للتكافل والتعاون المجتمعي.

وأكدت أن المبادرات الموجهة إلى الطلاب لا تقتصر على تقديم الدعم المادي، وإنما تحمل رسالة إنسانية تسهم في توفير أجواء أكثر طمأنينة للطلاب والأسر الأولى بالرعاية مع بداية العام الدراسي.

انتقال المبادرة إلى مدرسة القنطرة شرق

وعقب انتهاء الفعاليات بمدرسة النور للمكفوفين، انتقلت مبادرة «إلى المدرسة» إلى مدرسة القنطرة شرق الابتدائية التابعة لإدارة الزاوية التعليمية، حيث استهدفت 250 طالبًا وطالبة من الأيتام وغير القادرين.

وتضمنت المساعدات المقدمة للطلاب الحقائب المدرسية والأدوات الكتابية والجواكت والكوتشيات والسلع الغذائية، إلى جانب الكوبونات المالية.

طلاب القنطرة يستقبلون وفد المبادرة بالورود

واستقبل طلاب المدرسة الدكتورة همت أبو كيلة والوفد المرافق لها بالورود والهتافات، في مشهد عكس فرحتهم بالاهتمام والرعاية.

كما قدمت الطالبة راوية مصطفى، من رياض أطفال مدرسة السلام، فقرة شعرية نالت إعجاب الحضور، لتضفي أجواء من البهجة على فعاليات المبادرة. 

«إلى المدرسة».. دعم قبل انطلاق العام الدراسي 

وتأتي مشاركة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في تنفيذ مبادرة «إلى المدرسة» تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات لدعم الطلاب والأسر الأولى بالرعاية، وتوفير احتياجاتهم الأساسية مع بداية العام الدراسي الجديد.

كما تعكس المبادرة قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، وحرص الجهات المشاركة على مساندة الطلاب وتوفير بداية أكثر استقرارًا لهم، بما يؤكد أن الدعم الحقيقي لا يقتصر على تقديم المساعدة، وإنما يمتد إلى منح الطلاب شعورًا بالاهتمام والأمان والأمل.