رئيس التحرير
خالد مهران

لميس الحديدي تشيد بـ مسلسل بنج كلي: "وقعت فى غرامه"

سلمى أبو ضيف ودياب
سلمى أبو ضيف ودياب

أشادت الإعلامية لميس الحديدي، بمسلسل بنج كلي للنجمان دياب وسلمى أبو ضيف، وذلك عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

مسلسل بنج كلي 

وكتبت لميس الحديدي: "وقعت فى غرام مسلسل بنج كلي، فماذا عنكم ؟، ايه حلاوة المخرجة نادين خان دى، 
ولكن وكيف لا وهى ابنته محمد خان المخرج العبقرى.. فربما ورثت منه عمق النظره، نعومه الحركه، التعامل مع البشر الحقيقيين لحم ودم، المصريين الطبيعيين مش اللى فى الكمباوند أو المناطق الشعبية".

وأضافت: "بنج كلى.. خدرنا جميعا.. مستوحيًا النص من كتاب "حكايات من غرفه العمليات" استخدم محمد سليمان عبد المالك، التخدير أولًا ثم مشرط الجراح ليفتح بها قلوب الناس العادية  من هذه الفئة العامه جدا والمظلومه فى بلادنا والتى يهاجر منها الكثير لانهم لا يجدون تقديرا لا ماديا ولا معنويا، الأطباء والمرضى والتمريض".

واستكملت الإعلامية: “15 حلقة أحببتها كلها.. كادر مصر المقلوب اللى أصرت نادين مع عبد المالك أن يعدلاه فى النهاية..فيفوز الحب والحق والجمال والسعادة والرضا.. يااااه، نسينا كل هذه القيم يا أساتذة واصبحنا عبيدا لقيم المال، الطبقه المتوسطه المطحونه الممثله فى الطبيب والممرض والأسر العادية.. عشنا معهم ومع مشاكلهم وصراعاتهم ولكن دون صراخ، دون مبالغة، دون انهيار وموسيقى صاخبة، إنه ا موسيقى الحياة التى تأخذنا كما تريد”.

وعن نجوم العمل، قالت لميس الحديدي: “دياب بعرف مدى اعجابى به، لكن نادين كشفت عن فنان آخر رومانسى حالم عيونه تنطق بما لا يبوح.. صادق امين.. حتى قال فى النهاية.. وطبعا كنت اتمنى أن يقول أكثر لكن براعة نادين وسليمان أن يتركوا المشاعر الحلوة معلقه فاستقر فى نفوسنا تماما كما تفعل السينما، سلمى أبو ضيف ايه البنت دى.. موهبه ساكنه متفجرة بجمال تحاول ان تخفيه وراء الطبيبه الجادة، التى ترفض ان تكون ابنه الطبيب الغني، كرامتها وعزة نفسها وإيمانها بشطارتها هى أسلحتها وليس اموال والدها”.

وتابعت: “محسن محيي الدين رغم انى لم أسامحه على عدم العلاج، يبقى ظهوره على الشاشه اضافه فى كل مشهد، كمال أبو رية المبدع، مساحة صغيرة وماله أنا برضه أعرف أوصل المشاعر المرتبكة وصراع الأب ودموع الطبيب جزعا على ابنته، سلوى محمد على التى أحبها بكل تعبيراتها وشقاوتها ورغبتها فى الحياة، علا رشدى بقى مفاجأه بالحجاب وتعبيرات تحبسها كثيرا فتكون أحلى وأكثر ابداعًا، أما ميس نادية الممرضه الرائعة الفنانه السورية ناندا محمد فهى ربما من أجمل ما فى العمل وتحيه للاختيار، وجه رائع، إتقان للهجه وبشاشه لا تنتهى لدرجة انك ما تصدقش إنه ا مش مصرية، زهره رامى، لبنى ونس، رحيم، أسامه أبو العطا، محمد مهران.. أرجو إلا أنسى أحدا.. لكن المهم أن كل دور له مكان وكل ممثل كأنه قاعد فى بيتنا.. كاستنج عظيم يا نادين”.

واختتمت لميس الحديدي، قائلة: "ده مسلسل مصرى عن قصص مننا زينا
فى مستشفى الأمل، أرجوكم لا تبحثوا عن الأخطاء ابحثوا عن المعنى.. وإلا لما تبقى لدى الكتاب ان يحكوا حكايات تخيلية لناس ناس لا تعرفوهم كى لا تخرج الشكاوى والجدل، فالمحامي ح يقول مش أنا والطبيب مش أنا والظابط مش أنا.. إحنا بشر يا جماعه فينا الصالح والطالح رجعونا لكتابه حرة لا تخنقوا الكاتب بالرعب وتقولوا حصل ايه للدراما، الكتاب يهربون من وجع الدماغ والرقابه والرغبه أن كل الناس تبقى مثاليه ماعدا طبعا الأثرياء ومجتمع الأعمال، اتركوهم يكتبون ويبدعون ولا تفرضوا علينا من هم ليسوا منا بالضغط الاجتماعى أو الرقابي، ممكن البعض يعتبر الإيقاع بطىء نسببا.. لكن أنا شخصيا بعد حلقتين، اكتشفت اننا اصبحنا أسرى إيقاع الحياة المرعب الضاغط وأن هذا العمل هو مساحتى "الآمنه" يوميا ان أتحسس مشاعري، اهدأ، وان تنتابني مشاعر رومانسيه افتقدتها من زمن، فهل نعيش يوما على حلم ان يحيا مستشفى الأمل بيننا ليعالج قلوبنا قبل اجسادنا،
شكرا نادين، شكرا سليمان، شكرا لكم جميعا على جرعه الحب والأمل".