الأمم المتحدة: نزوح نحو 200 ألف شخص في كردفان خلال 9 أشهر بسبب تصاعد القتال
كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عن نزوح نحو 200 ألف شخص من منازلهم في إقليم كردفان خلال الأشهر التسعة الماضية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية واستمرار النزاع المسلح في السودان، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع الاحتياجات الأساسية للسكان.
وأوضح التقرير الأممي أن استمرار المواجهات المسلحة دفع آلاف الأسر إلى مغادرة مناطقها، بحثًا عن أماكن أكثر أمنًا داخل الإقليم، وسط ظروف إنسانية ومعيشية صعبة تواجه النازحين.
وأشار التقرير إلى أن إقليم كردفان شهد موجات متتالية من النزوح خلال الأشهر الماضية، نتيجة استمرار العمليات العسكرية وتدهور الوضع الأمني في عدد من المناطق.
نقص حاد في المساعدات
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن النازحين يواجهون نقصًا حادًا في الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه والخدمات الضرورية، إلى جانب محدودية المساعدات الإغاثية المتاحة.
وأضاف أن الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في إقليم كردفان تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المستضيفة، في وقت تتواصل فيه حركة النزوح بسبب استمرار القتال.
دعوات لتكثيف الاستجابة الإنسانية
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في السودان، مع تزايد أعداد الأسر التي تضطر إلى ترك منازلها والبحث عن مناطق أكثر أمنًا. ويبرز الوضع في إقليم كردفان الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوفير المساعدات الضرورية للنازحين والمتضررين من النزاع.
وأكدت المعطيات الأممية أن استمرار القتال قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة، ما يزيد من حجم الاحتياجات الإنسانية في إقليم كردفان ويضاعف التحديات أمام جهود الإغاثة.