ارتفاع ضحايا فيضانات وانهيارات نيبال إلى 734 قتيلًا.. والمفقودون 2498 شخصًا
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية التي ضربت مناطق متفرقة من نيبال خلال الأيام الماضية إلى 734 قتيلًا، فيما لا يزال 2498 شخصًا في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة للبحث عن المفقودين وتقييم حجم الخسائر الناجمة عن الكارثة.
فيضانات وانهيارات تجرف قرى وتلحق أضرارًا واسعة
وقالت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال، اليوم الأحد، إن حصيلة الوفيات ارتفعت إلى 734 شخصًا، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ عن آلاف المفقودين جراء الفيضانات والانهيارات الطينية التي اجتاحت عددًا من المناطق.
وأفادت شبكة تلفزيون الصين الدولية بأن الفيضانات والانهيارات الطينية المفاجئة، التي وقعت الأربعاء الماضي، تسببت في جرف عدد من القرى، إلى جانب إلحاق أضرار كبيرة بالطرق وشبكات البنية التحتية في المناطق المتضررة.
انهيار جليدي وراء تدفق كميات ضخمة من الحطام
ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن الكارثة ارتبطت بانهيار جليدي أدى إلى تدفق كميات هائلة من الحطام، ما تسبب في حدوث فيضانات وانهيارات طينية اجتاحت المناطق الواقعة في مسارها.
وأدى حجم الكارثة إلى صعوبة وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق المتضررة، في وقت تواصل فيه السلطات عمليات البحث عن المفقودين، بالتزامن مع التعامل مع الأضرار التي لحقت بالمنازل والطرق والمنشآت الحيوية.
نيبال تحتاج إلى مليارات الدولارات لإعادة الإعمار
وفي ظل اتساع نطاق الأضرار، تواجه الحكومة النيبالية تحديات كبيرة لإعادة تأهيل المناطق المنكوبة وإصلاح البنية التحتية المتضررة.
وقال وزير المالية النيبالي سوارنيم واجل إن بلاده تحتاج إلى ما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار لتنفيذ أعمال إعادة الإعمار ومعالجة آثار الفيضانات والانهيارات التي خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وتعمل السلطات على حصر الأضرار وتحديد الاحتياجات العاجلة للمناطق المتضررة، في وقت تمثل فيه أعداد المفقودين وحجم الدمار الذي طال القرى وشبكات الطرق والبنية التحتية أبرز التحديات أمام جهود الإنقاذ وإعادة الإعمار.