موجة نزوح واسعة في النيل الأزرق مع تصاعد المعارك وتدهور الأوضاع الأمنية
دفعت حدة المعارك وتدهور الأوضاع الأمنية في إقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان، سكان مدينة 12 إلى الفرار من منازلهم، في موجة نزوح واسعة شملت مختلف أنحاء المدينة، وسط مخاوف متزايدة من استمرار التصعيد وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
نزوح جماعي من مدينة 12
وقالت غرفة طوارئ قيسان، في بيان صدر اليوم السبت، إن التصعيد الأمني أدى إلى نزوح جميع سكان مدينة 12، بالإضافة إلى النازحين الذين كانوا يقيمون في مراكز الإيواء داخل المدينة، ما زاد من حجم حركة النزوح في المنطقة.
وأوضحت الغرفة أن الأسر الفارة من مناطق القتال توزعت على عدد من المناطق بحثًا عن أماكن أكثر أمنًا، من بينها شيرة وأبو قمي والحلة القديمة، فيما اتجهت مجموعات أخرى شرقًا نحو مناطق بمحافظات ود الماحي.
الدمازين تستقبل نازحين
وفي ظل استمرار تدهور الوضع الأمني، اختار عدد من النازحين الانتقال إلى مراكز الإيواء بمدينة الدمازين، في محاولة للابتعاد عن مناطق المواجهات والحصول على ملاذ أكثر أمانًا.
وتأتي موجة النزوح الجديدة في وقت تشهد فيه مناطق من إقليم النيل الأزرق تصعيدًا أمنيًا، ما يفاقم الضغوط الإنسانية على السكان والنازحين، ويزيد الحاجة إلى توفير المساعدات والخدمات الأساسية للمتضررين.