رئيس التحرير
خالد مهران

نتنياهو يدين عنف المستوطنين فى قصرة وجالود بالضفة.. ويطالب بمحاسبة المتورطين

نتنياهو
نتنياهو

أدان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، أعمال العنف والتخريب التى نفذتها مجموعات من المستوطنين فى قريتى قصرة وجالود بالضفة الغربية المحتلة، واصفًا منفذى هذه الاعتداءات بـ "مثيرى الشغب"، ومؤكدًا أن تصرفاتهم تضر بمكانة إسرائيل وتعرقل عمل الأجهزة الأمنية.

نتنياهو: أعمال العنف تضر بإسرائيل

وقال نتنياهو، فى تصريحات رسمية، إن أعمال العنف التى شهدتها القريتان تمثل تصرفات إجرامية لا تعبر عن غالبية المستوطنين، مشددًا على ضرورة التعامل معها بحزم.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلى إلى أن هذه الممارسات تلحق الضرر بصورة إسرائيل، كما تؤدى إلى تعقيد مهمة الجيش والأجهزة الأمنية العاملة فى الضفة الغربية.

دعوة للتحرك ضد المتورطين

وطالب نتنياهو أجهزة إنفاذ القانون والشرطة الإسرائيلية بالتحرك بشكل سريع من أجل تحديد هوية المشاركين فى أعمال العنف واعتقالهم وتقديمهم إلى العدالة.

وأكد نتنياهو، أن من وصفهم بـ "مثيرى الشغب" يسيئون إلى المستوطنين الذين يلتزمون بالقانون، معتبرًا أن أعمالهم تخلق أعباء إضافية أمام القوات الإسرائيلية وتعرقل أداء مهامها الأمنية.

تصعيد متواصل فى الضفة الغربية

وتأتى تصريحات نتنياهو بالتزامن مع تصاعد حدة التوتر فى الضفة الغربية، وسط تكرار اعتداءات المستوطنين على عدد من القرى والبلدات الفلسطينية.

وشهدت قرية قصرة، اليوم، هجومًا جديدًا نفذته مجموعات من المستوطنين، حيث أفادت تقارير بأن مسلحين ملثمين هاجموا منازل فلسطينية وألقوا الحجارة عليها، فيما تدخلت القوات الإسرائيلية فى المنطقة. 

وتشير التقارير إلى أن أعمال العنف المتصاعدة فى الضفة الغربية أثارت انتقادات وضغوطًا دولية، فى ظل مخاوف من اتساع نطاق التوتر وتحوله إلى موجة جديدة من التصعيد الميدانى.

انتقادات دولية متزايدة

وتواجه إسرائيل فى الفترة الأخيرة انتقادات متصاعدة بسبب أعمال العنف التى ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين فى الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطانى.

وتأتى إدانة نتنياهو فى هذا السياق، بعدما أصبح ملف عنف المستوطنين محل اهتمام دولى متزايد، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات ومنع تكرارها.