رئيس التحرير
خالد مهران

بسبب ارتفاع تراخيص التروسيكل.. "النبأ" ترصد عودة عربات "الكارو" لشوارع الفيوم

بسبب ارتفاع تراخيص
بسبب ارتفاع تراخيص التروسيكل عودة عربات الكارو الفيوم

"هنجيب فلوس نرخص التروسيكلات منين إحنا يدوبك اليوم بيصفي معانا 100 جنيه وأيام ولا جنيه ".. بهذه الكلمات بدأ "محمد.ر" أحد قائدي التروسيكلات بمحافظة الفيوم، حديثه عن ازمتهم مع إدارة المرور بالفيوم، بعد زيادة سعر الترخيص للتروسيكل الواحد في السنة الواحدة لـ12 ألف جنيه.

أحد قائدي التروسيكل يروي ل" النبأ "

وأضاف “محمد” لـ "النبأ" أنه مع استحالة ترخيص التروسيكل مصدر رزقه،  تم  الرجوع لاستخدام العربات  الكارو؛ نظرا لانخفاض سعرها  وتعمل دون بنزين ولا تحتاج لترخيص، وأيضا حمولتها أكثر من التروسيكل.

وأشار إلى أن معظم قائدي التروسيكل سيقومون ببيعها في المراكز النائية لاستخدامها دون ترخيص أو بيعها خردة.

واستكمل “محمد.ر” بأن عودة عربات الكارو إلى شوارع ومدن ومراكز الفيوم، سوف تحدث أزمة  بعد انقراضها منذ سنين، ولكن ما باليد حيلة فهذا هو مصدر رزقنا الشيل والحط.

قائد" تروسيكل" آخر يروي حجم المآساة التي يتعرضون لها بسبب إرتفاع تكلفة الترخيص

وفي هذا السياق أوضح  أحد قائدي الترويسكلات، بأن الأزمة بسبب ارتفاع رسوم تراخيص الترويسكلات، حيث كانت تكلف رخصة التروسيكل 3 آلاف جنيه لمدة ثلاث سنوات في إدارة المرور.

صورة لعربة كارو 

وتابع بأن رخصة التروسيكل اصبحت زيها زي السيارة النقل، مشيرا بأن تكلف الرسوم في السنة الواحدة للرخصة وصلت  12 ألف جنيه.

قائلا: "الناس هتجيب منين كان مشروع للغلابه والشباب، كي يتم توفير مصاريف الحياة اليومية، أما الآن رخصة التروسيكل أصبح عبئ إضافي على كاهل قائدي التروسيكلات.

صورة عربة كارو

ولفت إلى أنه من الظلم أن تتساوى رخصة التروسيكل برخصة السيارة، فالأخيرة بيتم ترخيصها بناءًا على مواصفات معينة، يعني على سبيل المثال كام سلند، وعلى حسب الموديل، مشيرا إلى أن السيارة في شغلها تختلف تمامًا عن التروسيكل فجميع المجالات مفتوحة للسيارة بجانب ممكن تسافر إلى أي مكان في مصر.

عربة كارو بشوارع الفيوم

وتابع بأن التروسيكل يعمل في نطاق جغرافي، سواء في المدينة أو القرية، معقبا: “ويدوبك مكسبها اليومي يكفي مصاريفها ومصاريف بيتنا بالعافية”.