رئيس التحرير
خالد مهران

أمين الفتوى يوضح معنى الحب الحقيقي للنبي.. ويستشهد بوفائه للسيدة خديجة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول معنى الحب الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم، وكيف تجلى هذا الحب في سيرته الشريفة، موضحًا أن المحبة الصادقة لا ترتبط بوجود الإنسان أمام من يحبه، وإنما تقوم على الوفاء والاستمرار والذكر الحسن حتى بعد الغياب.

وأوضح الشيخ محمد كمال أن من أعظم صور الحب والوفاء أن يظل الإنسان متعلقًا بمن يحب حتى بعد وفاته، مشيرًا إلى ما قدمه النبي صلى الله عليه وسلم من نموذج في وفائه لزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، التي كانت سندًا له في بداية الدعوة.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم ظل يذكر السيدة خديجة ويُظهر محبته لها حتى بعد وفاتها، مستشهدًا بما ورد في صحيح مسلم من قوله صلى الله عليه وسلم: «إني قد رزقت حبها».

الحب الحقيقي لا ينقطع بالوفاة

وأشار أمين الفتوى إلى أن هذا النموذج يجسد معنى الحب الحقيقي في الإسلام، موضحًا أن المحبة الصادقة لا تنتهي بالوفاة، وإنما تستمر من خلال الوفاء وتذكر المواقف الطيبة وحفظ الجميل.

واستشهد بقوله تعالى: «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة»، مؤكدًا أن المودة والرحمة من أهم أسس العلاقات الإنسانية والحياة الزوجية.

ودعا الشيخ محمد كمال إلى إحياء هذه المعاني داخل البيوت، وعدم الاكتفاء بالمشاعر الداخلية، بل الحرص على التعبير عنها بالكلمة الطيبة والمواقف التي تعكس المحبة والوفاء.