إيهاب نادر: التحكيم هو الضلع الذي يضمن عدالة المنافسة.. وبشرى حجيج تقود الكرة الطائرة الأفريقية برؤية متكاملة
لم تعد الكرة الطائرة الشاطئية في إفريقيا مجرد منافسات فوق الرمال بحثًا عن لقب قاري، وإنما أصبحت منظومة رياضية متكاملة تتطلب أعلى درجات الاحتراف في مختلف تفاصيلها. ومع التطور المتسارع الذي تشهده اللعبة في القارة، وارتفاع مستوى المنافسة، وزيادة الحضور الأفريقي على الساحة الدولية، أصبح التحكيم أحد أهم عناصر نجاح البطولات وضمان نزاهة المنافسة.
وفي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية التي استضافتها الإسكندرية مؤخرًا، ظهر هذا الدور بوضوح، بعدما تحمل الحكام مسؤولية إدارة مباريات قوية وحاسمة في بطولة ذات أهمية كبيرة على طريق المنافسة الأفريقية نحو دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
وراء هذا المشهد كانت هناك منظومة تحكيمية تعمل بعيدًا عن الأضواء، بداية من اختيار الحكام وتوزيعهم على المباريات، مرورًا بمتابعة أدائهم والتعامل مع الحالات المختلفة، وصولًا إلى استخدام التكنولوجيا في دعم القرارات التحكيمية.
في قلب هذه المنظومة كان الكابتن إيهاب نادر، عضو لجنة حكام الكرة الطائرة الشاطئية بالاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة ورئيس لجنة الحكام في البطولة، الذي تابع تفاصيل المنافسات من داخل الملعب، وأشرف على أداء الحكام في واحدة من أهم البطولات القارية.
في هذا الحوار، يفتح إيهاب نادر ملف التحكيم الأفريقي، ويتحدث عن واقع الحكام وطموحاتهم، وكيف يعمل الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة على تطويرهم، ودور البطولات القارية في إعداد أجيال جديدة قادرة على الوصول إلى المستوى الدولي، كما يتحدث عن التكنولوجيا ومشاركة الحكمات السيدات، ويوجه رسالة تقدير إلى بشرى حجيج، رئيسة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، مؤكدًا أن رؤيتها لتطوير اللعبة تقوم على بناء منظومة متكاملة والاستثمار في الكوادر البشرية.
⸻
في البداية.. كيف تقيّم تجربة التحكيم في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية بالإسكندرية؟
أعتقد أن التجربة كانت ناجحة، والحكام قدموا مستوى جيدًا يتناسب مع أهمية البطولة وقوة المنافسات.
عندما نتحدث عن بطولة قارية تضم فرقًا قوية، وتكون نتائجها مرتبطة بهدف كبير مثل المنافسة على اللقب والتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية، فإن مسؤولية الحكم تصبح مضاعفة.
الحكم مطالب بأن يكون في أعلى درجات التركيز طوال المباراة، وأن يتخذ قراراته بثقة وهدوء، بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية.
والحمد لله، كان هناك التزام واضح من الحكام بالقوانين، وحرص على تحقيق العدالة بين جميع الفرق، كما كان التعاون بين لجنة الحكام وباقي لجان البطولة عاملًا مهمًا في خروج المنافسات بالصورة المطلوبة.
⸻
ما الذي يجعل التحكيم في الكرة الطائرة الشاطئية مختلفًا عن التحكيم في الصالات؟
الكرة الطائرة الشاطئية لها طبيعتها الخاصة، والحكم فيها يتعامل مع مجموعة من الظروف التي تختلف عن الصالات.
المباراة تقام في الهواء الطلق، وبالتالي هناك الشمس والرياح والرمال، وكلها عوامل يجب أن يكون الحكم واعيًا بتأثيرها على سير المباراة.
كما أن الفريق يتكون من لاعبين فقط، وبالتالي فإن كل نقطة لها قيمة كبيرة، وأي قرار يمكن أن يكون له تأثير مباشر على نتيجة المباراة.
لذلك الحكم في الشاطئية لا بد أن يمتلك سرعة رد الفعل، ودقة الملاحظة، والقدرة على قراءة المباراة، إلى جانب الشخصية القوية والهدوء تحت الضغط.
⸻
هل يكفي أن يكون الحكم حافظًا لقوانين اللعبة؟
بالتأكيد لا.
معرفة القانون هي البداية، لكنها لا تصنع وحدها حكمًا متميزًا.
الحكم يحتاج إلى أن يفهم القانون وروحه، وأن يعرف كيف يطبقه في المواقف المختلفة. كما يحتاج إلى الخبرة واللياقة البدنية والتركيز وسرعة اتخاذ القرار والقدرة على التواصل.
وهناك فرق كبير بين أن تعرف القانون نظريًا وبين أن تواجه موقفًا حقيقيًا في مباراة قوية وتكون مطالبًا باتخاذ القرار في جزء من الثانية.
ولهذا فإن صناعة الحكم عملية مستمرة تبدأ بالتعليم، ثم التطبيق، ثم التقييم، ثم تراكم الخبرات.
⸻
كيف يتم اختيار الحكام للمشاركة في البطولات الأفريقية؟
هناك مجموعة من المعايير التي يتم الاعتماد عليها، من بينها المستوى الفني والخبرة والجاهزية والقدرة على إدارة المباريات بالمستوى المطلوب.
كما أن التقييم المستمر يمثل عنصرًا أساسيًا في عملية الاختيار.
نحن لا ننظر فقط إلى أداء الحكم في مباراة واحدة، وإنما نريد أن نعرف مستواه بصورة شاملة، وقدرته على التعامل مع المباريات المختلفة والضغوط والمواقف المتنوعة.
والهدف في النهاية هو إعطاء كل حكم الفرصة التي تتناسب مع مستواه، وفي الوقت نفسه مساعدته على التطور والانتقال إلى مراحل أعلى.
⸻
إلى أي مدى يهتم الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة بتطوير منظومة التحكيم؟
هناك اهتمام واضح ومهم، لأن الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة يدرك أن تطوير اللعبة لا يمكن أن يقتصر على اللاعبين والمدربين.
الحكم عنصر أساسي في المنظومة، ونجاح أي بطولة يعتمد بدرجة كبيرة على كفاءة الحكام وقدرتهم على إدارة المنافسات.
لذلك فإن تطوير الحكم يجب أن يكون جزءًا من مشروع تطوير اللعبة بالكامل، من خلال التدريب والتأهيل والمشاركة في البطولات والمتابعة والتقييم.
والأهم أننا نحتاج إلى الاستمرار في هذا العمل، لأن بناء حكم قوي يحتاج إلى وقت وخبرة وتراكم.
⸻
وهنا يأتي دور بشرى حجيج.. كيف ترى رؤيتها لتطوير الكرة الطائرة الأفريقية؟
السيدة بشرى حجيج تستحق الإشادة على ما تقوم به من أجل تطوير الكرة الطائرة الأفريقية.
ما يميز رؤيتها أنها لا تنظر إلى اللعبة من زاوية واحدة، ولا تجعل النجاح مرتبطًا فقط بنتائج المنتخبات أو عدد البطولات، وإنما تنظر إلى المنظومة بالكامل.
هي تؤمن بأن تطوير اللاعب يحتاج إلى مدرب جيد، والمدرب يحتاج إلى منظومة قوية، والمنظومة تحتاج إلى حكام وإداريين وكوادر فنية مؤهلة.
وهذا التفكير مهم جدًا، لأن الاستثمار الحقيقي في الرياضة هو الاستثمار في الإنسان.
ومن وجهة نظري، فإن اهتمامها بتطوير الكوادر ومنحها الفرص يمثل خطوة مهمة لبناء مستقبل أفضل للكرة الطائرة في إفريقيا.
⸻
هل انعكس هذا الدعم على عمل لجنة الحكام في بطولة الإسكندرية؟
بالتأكيد.
عندما تشعر أن قيادة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة تهتم بكل تفاصيل البطولة، فهذا يمنح جميع اللجان إحساسًا أكبر بالمسؤولية.
نحن في لجنة الحكام كنا نعرف أننا لا ندير مباريات فقط، وإنما نشارك في تقديم صورة كاملة عن البطولة والاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة.
كما أن وجود دعم واهتمام من رئيسة الاتحاد يمنح الحكام دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم.
وأعتقد أن هذا هو المطلوب من القيادة الرياضية: أن تمنح العاملين الثقة، وفي الوقت نفسه تضع أمامهم معايير واضحة للعمل والتطوير.
⸻
هل ترى أن اهتمام بشرى حجيج بالعنصر البشري يمكن أن يصنع تغييرًا حقيقيًا في التحكيم الأفريقي؟
بلا شك.
تطوير التحكيم لا يمكن أن يتم في فترة قصيرة. الحكم يحتاج إلى سنوات من العمل والتدريب والمشاركة حتى يصل إلى المستوى الدولي.
لذلك عندما يكون هناك دعم مؤسسي ورؤية واضحة من قيادة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، يصبح من الممكن بناء مشروع مستدام لتطوير الحكام.
وأعتقد أن هذا أحد أهم الأمور التي يمكن أن تساعدنا في المرحلة المقبلة، خصوصًا إذا استطعنا اكتشاف المواهب الشابة وإعدادها منذ وقت مبكر.
⸻
البطولة شهدت استخدام التكنولوجيا ونظام التحدي.. هل أصبح الحكم بحاجة إلى التكنولوجيا؟
التكنولوجيا أصبحت جزءًا من الرياضة الحديثة، ومن الطبيعي أن تدخل بصورة أكبر في الكرة الطائرة الشاطئية.
نظام التحدي يساعد في بعض الحالات التي تحتاج إلى مراجعة، ويمنح الحكم أداة إضافية للوصول إلى القرار الصحيح.
لكنني أؤكد دائمًا أن التكنولوجيا لا تلغي دور الحكم.
الحكم هو المسؤول عن إدارة المباراة، وقراءة الموقف، واتخاذ القرار، بينما التكنولوجيا تساعده في الحالات التي تستدعي المراجعة.
المستقبل سيكون في التكامل بين خبرة الحكم والتكنولوجيا، وليس في استبدال أحدهما بالآخر.
⸻
هل الحكام الأفارقة جاهزون لهذا التطور؟
لدينا حكام لديهم القدرة على مواكبة التطور، لكن المطلوب هو التدريب المستمر.
الحكم الحديث لا يكفي أن يكون ملمًا بالقوانين، وإنما يجب أن يكون قادرًا على التعامل مع التكنولوجيا وفهم آليات استخدامها.
وهنا تظهر أهمية البطولات والدورات التدريبية التي ينظمها الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، لأنها تمنح الحكم فرصة للتعلم والتطبيق في ظروف حقيقية.
⸻
هل تعتقد أن الحكم الأفريقي قادر على الوصول إلى أعلى المستويات الدولية؟
بكل تأكيد.
لدينا حكام يمتلكون الإمكانيات الفنية والشخصية التي تؤهلهم لذلك.
المطلوب هو المزيد من الاحتكاك والمشاركة في البطولات القوية.
وأنا دائمًا أشبه الحكم باللاعب؛ اللاعب لا يستطيع الوصول إلى المستوى العالي من خلال التدريب فقط، بل يحتاج إلى مباريات قوية، وكذلك الحكم يحتاج إلى إدارة مباريات قوية حتى يكتسب الخبرة والثقة.
⸻
ما الذي يحتاجه الحكم الأفريقي تحديدًا للوصول إلى العالمية؟
يحتاج أولًا إلى الطموح، ثم إلى العمل المستمر.
يجب أن يطور نفسه في القانون واللياقة والتركيز وسرعة اتخاذ القرار، وكذلك في التواصل واللغات.
الحكم الدولي يتعامل مع لاعبين ومدربين ومسؤولين من دول مختلفة، ولذلك فإن القدرة على التواصل أصبحت جزءًا مهمًا من شخصية الحكم.
كما أن الاستفادة من النقد والتقييم أمر ضروري.
الحكم الذي يعتقد أنه وصل إلى الكمال لن يتطور، أما الحكم الذي يبحث دائمًا عن نقاط الضعف في أدائه، فهو الذي يستطيع أن يتقدم.
⸻
هل تحتاج إفريقيا إلى زيادة عدد حكام الكرة الطائرة الشاطئية؟
نعم، خصوصًا مع الانتشار المتزايد للعبة وزيادة عدد البطولات.
لكنني أؤكد أن الجودة أهم من العدد.
نحن نحتاج إلى اكتشاف حكام شباب لديهم الرغبة والقدرة على التطور، ثم منحهم التدريب المناسب والفرص للمشاركة، ومتابعتهم باستمرار.
إذا نجحنا في بناء هذا المسار، فسنمتلك قاعدة قوية من الحكام القادرين على إدارة البطولات الأفريقية ثم الانتقال إلى المستوى الدولي.
⸻
وماذا عن مشاركة الحكمات السيدات؟
هذا ملف مهم جدًا.
المرأة أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة الكرة الطائرة الأفريقية، سواء كلاعبة أو مدربة أو إدارية، ومن الطبيعي أن يكون لها حضور أكبر في مجال التحكيم.
نحتاج إلى منح الحكمات فرصًا أكبر للتدريب والمشاركة، وأنا أعتقد أن المستقبل سيشهد زيادة واضحة في أعدادهن.
وهذا يتماشى أيضًا مع الاتجاه العام نحو توسيع مشاركة المرأة في مختلف مجالات الرياضة.
⸻
هل يمكن أن تتحول البطولات الأفريقية إلى مدرسة لصناعة الحكام الدوليين؟
بالتأكيد، وهذا أحد الأهداف المهمة.
البطولة ليست فقط مكانًا لتحديد البطل، وإنما هي أيضًا مدرسة عملية لكل عناصر اللعبة.
الحكم يتعلم من كل مباراة، ويواجه مواقف جديدة، ويتعامل مع مدارس مختلفة في اللعب ومع شخصيات مختلفة من اللاعبين والمدربين.
هذه الخبرات لا يمكن أن تحصل عليها من الدراسة النظرية فقط.
لذلك كلما ارتفع مستوى البطولات الأفريقية، ارتفعت معها فرص تطوير الحكام.
⸻
كيف كانت مسؤوليتك كرئيس للجنة الحكام في بطولة الإسكندرية؟
كانت مسؤولية كبيرة، خصوصًا أن البطولة كانت مهمة وقوية من الناحية الفنية.
رئيس لجنة الحكام لا يقتصر دوره على تعيين الحكام، وإنما هناك متابعة مستمرة لجاهزيتهم، وتوزيعهم، وأدائهم، والتعامل مع الملاحظات، والتأكد من تطبيق اللوائح بالشكل الصحيح.
كما أن العمل يحتاج إلى تنسيق دائم مع مختلف اللجان.
وفي النهاية، نجاح لجنة الحكام لا يتحقق بجهد شخص واحد، وإنما من خلال العمل الجماعي وروح الفريق.
⸻
ما أهم شيء كنت حريصًا عليه خلال البطولة؟
كنت حريصًا على أن يشعر كل حكم بأنه جزء من منظومة التطوير.
نحن لا نريد حكمًا يخاف من الخطأ، وإنما نريد حكمًا يتعلم من الخطأ إذا حدث.
التقييم يجب أن يكون هدفه التطوير وليس العقاب.
وعندما يعرف الحكم أن هناك من يتابع أداءه ويوجهه، فإنه يصبح أكثر قدرة على اكتشاف أخطائه والعمل على علاجها.
⸻
هل تتوقع رؤية حكام أفارقة في المزيد من البطولات الدولية الكبرى؟
نعم، وأنا متفائل بذلك.
لدينا العناصر البشرية، ولدينا حكام يمتلكون الإمكانيات، ولدينا الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة الذي لديه رؤية واضحة للتطوير.
كما أن الدعم الذي تقدمه السيدة بشرى حجيج للكوادر يمثل عاملًا مهمًا في استمرار هذا العمل.
المطلوب فقط أن نستمر في منح الحكام فرص المشاركة والاحتكاك، وأن نعمل على إعدادهم بصورة علمية ومنظمة.
⸻
ما رسالتك إلى الحكام الشباب في إفريقيا؟
لا تتعجلوا الوصول.
تعلموا القانون جيدًا، شاهدوا المباريات، استفيدوا من الحكام أصحاب الخبرة، وتقبلوا النقد.
لا تجعلوا أي خطأ سببًا للإحباط، لأن الخطأ يمكن أن يكون درسًا مهمًا إذا عرفنا كيف نستفيد منه.
والأهم أن يكون لديكم حلم حقيقي بتمثيل إفريقيا في البطولات الكبرى.
⸻
في ختام الحوار.. ماذا تقول عن دور السيدة بشرى حجيج في تطوير الكرة الطائرة الأفريقية؟
أود أن أوجه تحية خاصة إلى السيدة بشرى حجيج، رئيسة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، على ما تقوم به من جهود للارتقاء بالكرة الطائرة في القارة، وعلى إيمانها بأهمية بناء الكوادر وتطوير الإنسان.
وأعتقد أن هذه الرؤية تمثل نقطة مهمة في مستقبل اللعبة، لأن التطوير الحقيقي لا يتحقق بالاهتمام بالنتائج فقط، وإنما ببناء منظومة قوية قادرة على صناعة هذه النتائج.
وكيف تنظر إلى فلسفة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة في المرحلة الحالية؟
الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة لم يعد مجرد جهة مسؤولة عن تنظيم البطولات، وإنما أصبح أمام مسؤولية أكبر تتمثل في صناعة مستقبل اللعبة في القارة.
وهذا يتطلب الاستثمار في جميع عناصر المنظومة، من لاعبين ومدربين وحكام وإداريين، والعمل على تطويرهم وتأهيلهم ومنحهم الفرص التي تساعدهم على الوصول إلى أعلى المستويات.
وأعتقد أن السيدة بشرى حجيج لديها رؤية واضحة في هذا الاتجاه، وهو أمر يستحق التقدير والدعم.
وما طموحك للتحكيم الأفريقي في السنوات المقبلة؟
طموحنا أن نرى أبطالًا أفارقة على منصات التتويج العالمية، وفي الوقت نفسه أن نشاهد حكامًا أفارقة يديرون أكبر مباريات الكرة الطائرة الشاطئية في العالم.
وهذا الطموح يحتاج إلى عمل مستمر وتخطيط طويل المدى ودعم متواصل، والأهم أن نعمل جميعًا بروح الفريق الواحد من أجل مستقبل أفضل للكرة الطائرة الأفريقية.


