رئيس التحرير
خالد مهران

واشنطن تجدد دعمها لتوحيد الموازنة والمؤسسات الاقتصادية والسياسية في ليبيا

واشنطن: ندعم الموازنة
واشنطن: ندعم الموازنة الموحدة في ليبيا

أكد مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية، مسعد بولس، دعم الولايات المتحدة لاتفاق «الموازنة الليبية الموحدة»، باعتباره خطوة تستهدف تعزيز دور مصرف ليبيا المركزي في حماية الاستقرار المالي والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

مسعد بولس: واشنطن تدعم اتفاق الموازنة الليبية الموحدة وتعزيز الاستقرار المالي

وقال بولس، في بيان يوم الثلاثاء، إن مصرف ليبيا المركزي يمثل مؤسسة تكنوقراطية بالغة الأهمية، ويضطلع بدور حيوي في دعم الاستقرار الاقتصادي للبلاد.

وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل دعمها القوي لاتفاق الموازنة الموحدة، باعتباره وسيلة لتعزيز قدرة المصرف المركزي على حماية الاستقرار المالي في ليبيا والحفاظ على القدرة الشرائية للشعب الليبي.

وأكد مستشار الرئيس الأمريكي التزام بلاده بدعم الجهود الليبية الرامية إلى توحيد المؤسسات الاقتصادية والعسكرية والسياسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد.

وكان محافظ مصرف ليبيا المركزي، ناجي عيسى، قد أعلن في 11 أبريل الماضي توحيد الإنفاق العام بين شرق البلاد وغربها ضمن ميزانية موحدة، بعد أكثر من 13 عامًا من الانقسام المالي، إلا أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن لأسباب لم يُعلن عنها.

وفي السياق ذاته، شدد كبير مستشاري الشئون السياسية الليبية في وزارة الخارجية الأمريكية، جيريمي برنت، أمس الاثنين، على أهمية تنفيذ اتفاق الموازنة الموحدة والمضي قدمًا في إصلاحات اقتصادية إضافية.

وتشهد ليبيا انقسامًا سياسيًا بين حكومتين؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، والثانية حكومة كلفها مجلس النواب مطلع عام 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي.

ومنذ سنوات، تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودًا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، بهدف إنهاء الانقسام السياسي والفترات الانتقالية المستمرة في البلاد منذ عام 2011.