«شباب ورياضة الجيزة» تدشن مبادرة «وُلِد الهدى» للعام الثالث بالتعاون مع الأوقاف والأزهر
في أجواء إيمانية ووطنية مميزة، شهد الدكتور محمود الصبروط، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة، يرافقه الدكتور سيد عمارة، وكيل وزارة الأوقاف، والدكتور صابر إمام، نائبًا عن الأزهر الشريف، تدشين مبادرة «وُلِد الهدى» في نسختها الثالثة على التوالي، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، وتعزيزًا لقيم الاقتداء بسيرة الرسول الكريم، وغرس الأخلاق والقيم الإنسانية في نفوس النشء والشباب.
قيادات شبابية ودينية تشارك في تدشين المبادرة
جاء ذلك بحضور إيهاب ف أو ي، وكيل المديرية لشؤون الرياضة، وأميرة أبو النجاح، معاون وكيل الوزارة لشؤون الشباب ومدير الإدارة الاستراتيجية، إلى جانب عدد من مديري الإدارات المركزية والفرعية والعاملين بمديرية الشباب والرياضة بالجيزة.
وفي كلمته، رحب الدكتور محمود الصبروط بالضيوف والمشاركين، مؤكدًا أن الاحتفاء بذكرى مولد الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، لا ينبغي أن يقتصر على مظاهر الاحتفال بالمناسبة، وإنما يجب أن يمتد إلى استلهام سيرته العطرة والاقتداء بأخلاقه الكريمة في مختلف مناحي الحياة.
«مراكز الشباب».. دور يتجاوز النشاط الرياضي
وأشار وكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة إلى أن مراكز الشباب لم تعد تقتصر على كونها أماكن لممارسة الأنشطة الرياضية، وإنما أصبحت مؤسسات مجتمعية متكاملة تسهم في بناء شخصية النشء والشباب، وتنمية وعيهم، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية لديهم.
وأكد أن الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، سيظل القدوة والمثل الأعلى في الأخلاق والتسامح والرحمة والصدق والعمل، مشيرًا إلى أن مبادرة «وُلِد الهدى» تأتي للعام الثالث على التوالي بهدف تعريف الأجيال الجديدة بالسيرة النبوية وصفات الرسول الكريم، وتحويل هذه القيم من مجرد معرفة إلى سلوك وممارسة يومية.
وأضاف الصبروط أن بناء الإنسان يمثل أحد أهم أهداف العمل الشبابي داخل الأندية ومراكز الشباب، بما يعزز دورها في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
«الأوقاف»: ترسيخ قيم الرحمة والوسطية والتسامح
من جانبه، تحدث الدكتور سيد عمارة، وكيل وزارة الأوقاف، عن عظمة الرسالة المحمدية وما حملته من قيم الرحمة والوسطية والتسامح، مؤكدًا أهمية تكامل جهود المؤسسات المختلفة في نشر الوعي الديني الصحيح وغرس القيم الدينية والوطنية السليمة لدى النشء والشباب.
«الأزهر»: السيرة النبوية مدرسة متكاملة في الأخلاق
وأكد الدكتور صابر إمام، نائبًا عن الأزهر الشريف، أن السيرة النبوية تمثل مدرسة متكاملة في الأخلاق والقيم الإنسانية، مشددًا على أهمية تعريف الأجيال الجديدة بشخصية الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، والاقتداء بصفاته وسلوكه، خاصة في ظل التحديات الفكرية والسلوكية التي تواجه الشباب.
5 ليالٍ من الفعاليات داخل أندية ومراكز شباب الجيزة
وتنطلق فعاليات المبادرة بالتدشين الرسمي، على أن تستمر الاحتفالات على مدار خمسة أيام داخل عدد من أندية ومراكز شباب الجيزة، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الفنون والأنشطة الثقافية والرسائل الهادفة.
وتستهدف الفعاليات تقديم نموذج مختلف للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، يجمع بين البهجة والقيمة والمعرفة، ويقدم للشباب والنشء محتوى هادفًا يرتبط بالقيم المستمدة من السيرة النبوية.
فقرات فنية بمشاركة فرق مراكز الشباب
وقدمت إدارة تنمية النشء بمديرية الشباب والرياضة بالجيزة، القائمة على تنظيم وتنفيذ الاحتفال، عددًا من الفقرات الفنية المميزة، تضمنت شعبة الارتجال بمركز شباب العزيزية بإدارة شباب البدرشين، بقيادة المدرب أحمد رشدان.
كما شاركت شعبة الفن التعبيري بنادي بولاق بإدارة شباب بولاق الدكرور، بقيادة المدرب سامي ثابت، إلى جانب شعبة المسرح بمركز شباب نزلة السيسي بإدارة شباب الهرم، بقيادة المدرب محمد حسن.
إشراف وتنظيم الفعاليات
وأشرفت على تنظيم وتنفيذ الاحتفال الدكتورة هبة عيسى، مدير إدارة تنمية النشء، بمشاركة فرق العمل المختصة، فيما أشرف على الفرق ومسؤولي الشعب المشاركة كل من هناء سيف الدين، وأحمد عامر، ونسمة جورج، وهدى فاضل.
وقدمت فعاليات الحفل تسنيم رضا، بحضور عدد من مديري الإدارات المركزية والفرعية بمديرية الشباب والرياضة بالجيزة.
«وُلِد الهدى».. الاحتفال الحقيقي بالاقتداء
وفي ختام الفعاليات، أكد الحضور أن مبادرة «وُلِد الهدى» تمثل رسالة متجددة بأن الاحتفال الحقيقي بسيرة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، لا يقتصر على إحياء ذكرى مولده، وإنما يكون بالاقتداء به، والتحلي بأخلاقه، وترجمة قيم الرحمة والتسامح والصدق والعمل إلى سلوك يومي.
وتواصل المبادرة فعالياتها داخل أندية ومراكز شباب الجيزة، تحت شعار «أسوة وتحلّيًا بأخلاق الرسول»، لتكون رسالة تربوية ومجتمعية تمتد من مراكز الشباب إلى المجتمع بأكمله.







