سفارة واشنطن بالقاهرة: الشركات الأمريكية تستهدف فرصا جديدة بمشروعات البنية التحتية البحرية بمصر
افتتح القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالقاهرة روبرت سيلفرمان، ونائب مساعد وزير التجارة الأمريكي مارك ميتشل، اليوم، «منتدى البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري بين الولايات المتحدة ومصر»، الذي عُقد في القاهرة الجديدة.
مسؤولان أمريكيان يفتتحان منتدى البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري بين مصر وأمريكا
وأكد سيلفرمان دعم الولايات المتحدة لجهود مصر الرامية إلى تطوير بنية تحتية بحرية بمستوى عالمي، مشيرًا إلى أن الشركات الأمريكية تمتلك فرصًا للمنافسة في المشروعات الجديدة وتعزيز روابط التعاون التجاري بين البلدين.
وقال إن الولايات المتحدة تدعم مساعي مصر لبناء بنية تحتية بحرية متطورة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات الأمريكية للمشاركة في المشروعات المستقبلية وتعميق الشراكة التجارية بين القاهرة وواشنطن.
من جانبه، قال مارك ميتشل إن مصر تحتل موقعًا مهمًا على خريطة التجارة والتكنولوجيا العالمية، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين يسهم في تعزيز الأمن والمرونة الاستراتيجية للبنية التحتية المصرية.
وأوضح أن مجالات التعاون تمتد من تحديث قطاع النقل البحري وتوسيع ممر قناة السويس، إلى نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير بنية تحتية آمنة ومتقدمة للبيانات.
وأضاف أن الشراكة مع الشركات ورواد الابتكار الأمريكيين يمكن أن تسهم في تعزيز مرونة سلاسل التوريد الإقليمية ودعم التحول الرقمي في مصر.
وبحسب بيان للسفارة الأمريكية بالقاهرة، سلط المنتدى الضوء على الجهود الأمريكية الرامية إلى دعم استفادة مصر من الابتكارات والخبرات الأمريكية، من خلال ربط الشركات الأمريكية الرائدة بالفرص المتاحة في قطاعات البيانات والحوسبة السحابية والمجال البحري والخدمات اللوجستية.






