رئيس التحرير
خالد مهران

أشرف داري لديه فرصة مع الأهلي

عموتة: البداية كانت صعبة.. وهذا سبب استبعاد إمام عاشور


تحدث الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن التعادل في المباراة التي شهدت بداية صعبة للفريق، مؤكدًا أن النتيجة جاءت في ظل مجموعة من العوامل التي أثرت على أداء اللاعبين، في مقدمتها الإرهاق الناتج عن العودة من معسكر المنتخب والسفر، إلى جانب خوض مباراة ودية قوية أمام برشلونة خلال الفترة الماضية.
وقال عموتة إن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن الأهلي كان مسيطرًا على مجريات اللعب في فترات مهمة، قبل أن يستقبل هدفين نتيجة أخطاء أثرت على شكل الفريق، موضحًا أن الجهاز الفني يدرك جيدًا أن هناك عدة عوامل تسببت في ظهور الفريق بهذا الشكل خلال اللقاء.
وعن الأخطاء الدفاعية وعدم تدعيم مركز قلب الدفاع خلال فترة الانتقالات الصيفية، أشار المدير الفني إلى أن النادي قام بقيد المدافع المغربي أشرف داري، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية ظهوره مع الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل الحاجة إلى حلول إضافية في الخط الخلفي.
وتطرق عموتة إلى غياب ياسر إبراهيم، مؤكدًا أن اللاعب كان يمثل إضافة مهمة للفريق، خصوصًا بعد المستوى الكبير الذي قدمه خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، مشيرًا إلى أن غيابه كان مؤثرًا على الخيارات الدفاعية المتاحة أمام الجهاز الفني.
وحول مستقبل ياسر إبراهيم وملف تجديد عقده، شدد عموتة على أن الأمر لا يمثل ملفًا مفتوحًا في الوقت الحالي، خاصة بعد بيان النادي الأهلي الذي صدر قبل نحو خمسة أيام وأعلن خلاله عدم مناقشة أي عروض احترافية للاعبين خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا أن تركيز الفريق ينصب على المرحلة المقبلة والمنافسات التي يخوضها.
كما كشف المدير الفني كواليس عدم مشاركة إمام عاشور، موضحًا أن اللاعب لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته، ولم يشارك بصورة كاملة في التدريبات، وبالتالي لم يكن جاهزًا من الناحية البدنية للمشاركة في المباراة.
وقال عموتة إن إمام عاشور لاعب كبير ويمتلك قيمة فنية مهمة بالنسبة للأهلي، مؤكدًا أن اللاعب نفسه كان يرغب في المشاركة، إلا أن الجهاز الفني اتخذ قرارًا بعدم الدفع به إلا بعد اكتمال جاهزيته، خوفًا من تفاقم الإصابة أو تعرضه لانتكاسة جديدة.
وأكد المدير الفني أن الأهلي نادٍ كبير صاحب جماهيرية ضخمة، وبالتالي فإن الجميع داخله يبحث دائمًا عن المنافسة على البطولات وتحقيق الألقاب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن البداية كانت متوقعة أن تكون صعبة، خاصة في ظل الظروف التي مر بها الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وأشار عموتة إلى أن عددًا كبيرًا من اللاعبين عادوا من المشاركة مع المنتخب الوطني بعد معسكر طويل، ثم خاض الفريق رحلة السفر ومباراة ودية أمام برشلونة، وهو ما انعكس على الحالة البدنية للاعبين.
وأوضح أن الجهاز الفني يحاول التعامل مع قائمة الفريق بأكبر قدر من المرونة، من خلال توظيف اللاعبين في أكثر من مركز، لافتًا إلى إمكانية الاعتماد على أحمد سيد زيزو في مركز رقم 8 أو رقم 10 وفقًا لاحتياجات الفريق وطبيعة كل مباراة.
وأضاف أن كل لاعب يحصل على فرصة المشاركة يعرف جيدًا المطلوب منه، وأن الجهاز الفني يضع أدوارًا واضحة لكل لاعب داخل الملعب، مع محاولة الاستفادة من الإمكانيات الفردية لكل عنصر في القائمة.
وأشاد عموتة بعدد من اللاعبين، ومن بينهم علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك إمكانيات جيدة، وأن المستقبل يمكن أن يحمل له دورًا أكبر مع الفريق، مشيرًا إلى أن تطور مستواه وحصوله على الخبرات سيجعله أحد العناصر المهمة خلال السنوات المقبلة.
كما تحدث عن حسين الشحات، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وخبرات واسعة، وأن عامل السن لا يلغي القيمة التي يمكن أن يقدمها للفريق، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى لاعب صاحب خبرة وقدرة على التعامل مع الضغوط.
وفي ختام حديثه، رفض عموتة تحميل اللاعبين الذين بدأوا المباراة مسؤولية تراجع الأداء، مؤكدًا أنهم بذلوا مجهودًا كبيرًا في ظل الظروف البدنية الصعبة التي مر بها الفريق.
وشدد على أن التغييرات التي يجريها الجهاز الفني لا تعني التقليل من مجهود اللاعبين الأساسيين، وإنما تأتي بهدف منح الفريق طاقة جديدة وتحسين الأداء خلال المباراة.
وأكد أن العودة في النتيجة لم تكن صناعة البدلاء فقط، وإنما جاءت نتيجة مجهود الفريق بالكامل، مشيرًا إلى ضرورة وضع الظروف التي سبقت المباراة في الاعتبار، وعلى رأسها عودة اللاعبين من المنتخب، والسفر، والمشاركة مؤخرًا في ودية برشلونة.
وبذلك، يبدو أن عموتة يتعامل مع البداية الحالية باعتبارها مرحلة بناء وإعادة ترتيب للأوراق، مع انتظار اكتمال جاهزية المصابين وعودة جميع العناصر إلى حالتهم البدنية المثالية، خاصة إمام عاشور وياسر إبراهيم، إلى جانب إمكانية الاستفادة من أشرف داري، في محاولة للوصول إلى الشكل الأكثر استقرارًا للفريق خلال المباريات المقبلة.