رئيس التحرير
خالد مهران

لافروف: الغرب لن يستطيع إخفاء دعمه العسكري لأوكرانيا.. وروسيا ستتعامل معه وفقًا لأفعاله

لافروف
لافروف

صعد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لهجته تجاه الدول الغربية، مؤكدًا أن موسكو لن تتجاهل ما وصفه بالمشاركة المباشرة لدول حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في دعم أوكرانيا عسكريًا، محذرًا من أن روسيا ستأخذ هذه المواقف والقرارات في الاعتبار عند تحديد تعاملاتها المستقبلية مع العواصم الغربية 

قال لافروف، اليوم الأحد، إن دول حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي لن تتمكن من التهرب من مسؤوليتها بشأن إمداد أوكرانيا بالمساعدات العسكرية، معتبرًا أن محاولات بعض الحكومات الغربية التقليل من حجم انخراطها في الحرب لن تغير من نظرة موسكو إلى هذه التحركات.

وأوضح وزير الخارجية الروسي، لافروف،  في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية "تاس"، أن موسكو ستضع في حساباتها جميع القرارات والإجراءات التي تتخذها دول غربية، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب قيادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وأضاف لافروف،  أن روسيا ستبني تعاملاتها المستقبلية مع هذه الأطراف على أساس مواقفها وأفعالها، مؤكدًا أن موسكو لن تتعامل معها كما لو أن الدعم العسكري والسياسي المقدم إلى كييف لم يحدث.

تحذير روسي من تداعيات الانخراط الغربي

وأشار لافروف،  إلى أن القادة الغربيين يدركون، حسب تقديره، طبيعة القرارات التي يتخذونها والنتائج المترتبة عليها، معتبرًا أن محاولات التخفيف من حقيقة دعم أوكرانيا لن تغير من موقف روسيا.

وتأتي تصريحات لافروف في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد الخلاف بين موسكو والعواصم الغربية بشأن الدعم العسكري والسياسي لكييف، في وقت لا تزال فيه المساعدات الغربية تمثل أحد أبرز محاور التوتر بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

يمثل الدعم الغربي لأوكرانيا أحد الملفات الأكثر حساسية في العلاقات بين موسكو والغرب منذ اندلاع الحرب، إذ تعتبر روسيا أن توريد الأسلحة والمساعدات العسكرية لكييف يجعل الدول الداعمة طرفًا في الصراع، بينما تؤكد الدول الغربية أن دعمها لأوكرانيا يهدف إلى مساعدتها في الدفاع عن أراضيها وسيادتها.

ومع استمرار المواجهات، تحولت قضية المساعدات العسكرية إلى عنصر رئيسي في المواجهة السياسية بين روسيا والغرب، وسط تحذيرات روسية متكررة من أن استمرار هذا الدعم ستكون له انعكاسات على طبيعة العلاقات بين موسكو والعواصم الغربية مستقبلًا.