رئيس التحرير
خالد مهران

جورجينا رودريجيز تثير الجدل بعد زواجها من رونالدو.. تقارير عن تبني أبناءه الثلاثة

كريستيانو وجورجينا
كريستيانو وجورجينا

عادت جورجينا رودريجيز لتتصدر اهتمام وسائل الإعلام، بعد أيام قليلة من زواجها من نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما تحدثت تقارير صحفية برتغالية وإسبانية عن اتخاذها إجراءات قانونية تمهيدًا لتبني أبناء رونالدو الثلاثة الأكبر.

وبحسب التقارير المتداولة، تتعلق الإجراءات بكل من كريستيانو جونيور، البالغ من العمر 15 عامًا، والتوأم إيفا ماريا وماتيو، البالغين 9 أعوام، في خطوة من شأنها منح جورجينا وضعًا قانونيًا أكثر وضوحًا تجاههم.

لا تأكيد رسمي بشأن التبني

ورغم انتشار أنباء التبني على نطاق واسع، لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من رونالدو أو جورجينا بشأن إتمام الإجراءات القانونية، لذلك تظل التفاصيل المتداولة في إطار التقارير الإعلامية التي تحتاج إلى تأكيد رسمي.

وتأتي هذه الأنباء بعد زواج رونالدو وجورجينا، الذي احتفل به الثنائي في البرتغال يوم 11 أغسطس الجاري، بحضور أطفالهما الخمسة.

علاقة ممتدة منذ قرابة 10 سنوات

جاء الزواج تتويجًا لعلاقة استمرت قرابة عقد من الزمن، حيث ارتبطت جورجينا برونالدو منذ سنوات، وأصبحت جزءًا أساسيًا من حياته الأسرية، وشاركت أبناءه العديد من المناسبات والرحلات والاحتفالات العائلية.

وعلى مدار السنوات الماضية، ظهرت جورجينا إلى جانب أبناء رونالدو الثلاثة، إلى جانب ابنتيها ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا، ما عزز حضورها داخل الأسرة.

أبناء رونالدو الخمسة

أصبح كريستيانو رونالدو والدًا لكريستيانو جونيور عام 2010، ثم استقبل التوأم إيفا ماريا وماتيو عام 2017 عبر أم بديلة.

وفي العام نفسه، رزق رونالدو وجورجينا بابنتهما ألانا مارتينا، قبل أن يستقبلا ابنتهما بيلا إزميرالدا.

وكانت الأسرة قد مرت بتجربة مؤلمة عام 2022، بعد وفاة الطفل أنخيل أثناء الولادة، بينما نجت شقيقته التوأم بيلا.

وفي حال تأكد إتمام إجراءات التبني رسميًا، فإن الخطوة ستمنح جورجينا صفة قانونية تجاه أبناء رونالدو الثلاثة الأكبر، إلى جانب الدور الأسري الذي قامت به معهم على مدار السنوات الماضية.

وحتى صدور إعلان رسمي من العائلة أو الجهات المختصة، تظل أنباء التبني المتداولة بحاجة إلى تأكيد رسمي.