رئيس التحرير
خالد مهران

مسؤول صربي سابق ينتقد تأخر الاتحاد الأوروبي في التعامل مع حرائق الغابات

 الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

اتهم نائب رئيس الوزراء الصربي الأسبق ألكسندر فولين الاتحاد الأوروبي بالتباطؤ في التعامل مع حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق واسعة من صربيا، مشيرًا إلى أن تحرك بروكسل جاء بعد وصول طائرة إطفاء روسية للمساعدة في السيطرة على النيران.

وانتقد فولين ما وصفه بالتجاهل الأوروبي للحرائق، متسائلًا عن مدى اهتمام الاتحاد الأوروبي بالأزمة لو لم تصل الطائرة الروسية إلى صربيا، مشيرًا إلى أن بروكسل أعلنت تقديم المساعدة في 22 أغسطس، بعد يومين من وصول الطائرة الروسية.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي أعلن إرسال مروحيات وفرق متخصصة في مكافحة الحرائق، عقب بدء التدخل الروسي لإسناد جهود الإطفاء.

الطائرة الروسية تنفذ طلعات لإخماد النيران

وكانت روسيا قد أرسلت، بناءً على طلب الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، طائرة الإطفاء "إيل-76" التابعة لوزارة الطوارئ، للمشاركة في عمليات مكافحة الحرائق.

وتستطيع الطائرة خلال كل طلعة إسقاط نحو 42 طنًا من المياه، فيما نفذت خلال يومين عمليات أسقطت خلالها نحو 210 أطنان من المياه على المناطق المشتعلة، في إطار جهود للحد من انتشار النيران.

الاتحاد الأوروبي يعلن إرسال مروحيات وفرق إطفاء

وأعلنت المفوضية الأوروبية لاحقًا اعتزامها إرسال 4 مروحيات "بلاك هوك" من الاحتياطي الاستراتيجي لمواجهة الكوارث، إلى جانب فرق إطفاء من ألمانيا ورومانيا للمشاركة في عمليات السيطرة على الحرائق.

ورد وزير الداخلية الصربي إيفيتشا داتشيتش على الانتقادات المتعلقة بالاستعانة بالطائرة الروسية، مؤكدًا أن اختيارها جاء استنادًا إلى قدراتها الفنية وفعاليتها في التعامل مع الحرائق، وليس لأسباب سياسية.

أكثر من 3500 هكتار تضررت من الحرائق

وتتركز أكبر الحرائق في محمية "ديليبلاتسكا بيشتشارا"، المعروفة باسم رمال ديليبلاتو، شمال شرقي صربيا، حيث امتدت النيران على مساحة تجاوزت 3500 هكتار.

وتشارك في جهود الإخماد أعداد كبيرة من عناصر الإطفاء والجيش الصربي، إلى جانب فرق تطوعية وموظفين من المركز الإنساني الروسي الصربي، في ظل ظروف مناخية شديدة الصعوبة، مع تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية وتراجع منسوب مياه نهر الدانوب إلى مستويات قياسية.