القضاء البريطاني يستبعد تهم الإرهاب عن 5 نشطاء مؤيدين لفلسطين
حقق خمسة نشطاء مؤيدين لفلسطين انتصارًا قضائيًا في بريطانيا، بعدما استُبعدت عنهم أحكام مرتبطة بالإرهاب على خلفية تخريب فرع لبنك «باركليز» خلال احتجاج على علاقاته مع شركة الأسلحة الإسرائيلية «إلبيت سيستمز».
وكان النشطاء قد استهدفوا أحد فروع البنك احتجاجًا على ما وصفوه بعلاقاته التجارية مع الشركة الإسرائيلية، قبل أن يواجهوا اتهامات بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.
ويأتي القرار القضائي في إطار قضية أثارت جدلًا بشأن حدود الاحتجاج السياسي، والاتهامات التي يمكن توجيهها إلى نشطاء على خلفية أعمال تخريب مرتبطة بمواقفهم تجاه الحرب على غزة.
وفي وقت سابق، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حاجزا عسكريا على مدخل قرية "بتير" غرب بيت لحم.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مدخل القرية وفتشت مركبات الفلسطينيين ودققت في هوياتهم.
وفي سياق متصل، منع عدد من المستوطنين، الفلسطينيين من رعي مواشيهم في المراعي القريبة من خيامهم في الأغوار الشمالية، كما داهمت قوات الاحتلال عددًا من منازل الفلسطينيين في قرية "فقوعة" شمال شرق جنين وعبثت بمحتوياتها، وأجرت عمليات استجواب ميداني لساكنيها.