رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء توضح حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وأفضل طرق إحيائه

المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بمختلف أنواع القربات والطاعات يعد من مظاهر الفرح والمحبة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، مشيرة إلى مشروعية إحياء هذه المناسبة بالطاعات والذكر.

وأوضحت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم يوم الاثنين، ولما سُئل عن سبب صيامه قال: «ذاك يوم ولدت فيه»، وهو ما أخرجه الإمام مسلم.

وأضافت أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يمكن أن يكون بإظهار الفرح بهذه المناسبة، واجتماع الناس على ذكر الله، والإنشاد في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام، والصيام والقيام، باعتبارها أعمالًا مشروعة في أصلها.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي يمثل مظهرًا من مظاهر التعظيم والاحتفاء والفرح بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدة أن محبته صلى الله عليه وآله وسلم من أصول الإيمان.

وأكدت أن من صور إحياء ذكرى المولد النبوي قراءة القرآن الكريم، وتلاوة السيرة النبوية، وإقامة مجالس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والإنشاد في مدحه وذكر شمائله وصفاته، موضحة أن هذه الأعمال جائزة ومستحبة شرعًا.

أفضل الأعمال في المولد النبوي

ولفتت دار الإفتاء إلى أن من أفضل أوجه إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لما لها من فضل عظيم وأثر في طمأنينة النفس وتفريج الكربات.

وأكدت أن إحياء هذه الذكرى ينبغي أن يكون بالطاعات والأعمال الصالحة، وإظهار المحبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بسيرته وأخلاقه وشمائله.