رئيس التحرير
خالد مهران

دار الكتب تحتفي بنهر النيل في أمسية ثقافية وفنية ضمن احتفالات «وفاء النيل»

دار الكتب والوثائق
دار الكتب والوثائق

نظمت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور أسامة طلعت، ندوة ثقافية وفنية بعنوان «نغمات نيلية»، ضمن احتفالات وزارة الثقافة بـ«وفاء النيل»، وذلك بقاعة علي مبارك بدار الكتب، في إطار الاحتفاء بالمكانة الحضارية والتاريخية لنهر النيل ودوره في تشكيل الهوية المصرية وإلهام المبدعين على مدار العصور.

وشهدت الندوة، التي عقدتها الإدارة المركزية لدار الكتب برئاسة الدكتور مينا رمزي، مشاركة نخبة من المبدعين والنقاد والباحثين، من بينهم الشاعر والكاتب أحمد فضل شبلول، والشاعر والناقد جابر بسيوني، والدكتور عبد الحميد يحيى، أستاذ الإدارة وخبير التدريب وتنمية الموارد البشرية والباحث في التراث الموسيقي.

ضمن احتفالات «وفاء النيل»

 

واستعرض أحمد فضل شبلول في كلمته «النيل بين أحمد شوقي وأم كلثوم» العلاقة بين نهر النيل والإبداع الأدبي والغنائي، متناولًا قصيدة «النيل» لأمير الشعراء أحمد شوقي، والتي تغنت بها كوكب الشرق أم كلثوم بعد رحيله، موضحًا أن القصيدة الأصلية ضمت 153 بيتًا، اختارت أم كلثوم منها 24 بيتًا للغناء، في عمل جمع بين شعر شوقي وصوت أم كلثوم وألحان رياض السنباطي.

كما تناول الشاعر والناقد جابر بسيوني ارتباط المصريين بنهر النيل عبر آلاف السنين، ودوره في تحقيق الاستقرار والنماء وقيام الحضارة المصرية، مستعرضًا نماذج من أشهر المطربين الذين تغنوا بالنيل وأبرز الأعمال الغنائية التي خلدت مكانته في وجدان المصريين.

وتطرق بسيوني كذلك إلى بعض الروايات والأساطير المرتبطة بالنيل، موضحًا أن ما يتردد بشأن تقديم فتاة حية قربانًا للنهر من الأساطير التي لا تستند إلى أساس تاريخي موثق.

من جانبه، تناول الدكتور عبد الحميد يحيى الأبعاد الحضارية والرمزية والموسيقية لنهر النيل، مؤكدًا أنه يمثل شريان الحياة وجوهر الحضارة المصرية، كما استعرض تأثير النهر في تشكيل الوجدان الفني للمصريين وإلهام الشعراء والمطربين، وقدم نماذج غنائية من أعمال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ ونجاة.

وتضمنت الندوة فقرات فنية وغنائية، بمشاركة الأستاذة هبة رمضان، مدربة الغناء الشرقي، التي قدمت عددًا من الأغاني الوطنية والغنائية المرتبطة بالنيل، من بينها «عطاشى» و«ما شربتش من نيلها»، وسط تفاعل كبير من الحضور.

كما شهدت الفعالية حضور عدد من الأدباء والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب مشاركة طلاب إدارتي العجوزة والحوامدية التعليميتين، فضلًا عن تنظيم معارض فنية ووثائقية وتراثية على هامش الندوة، تضمنت لوحات تستعرض أبرز الأغاني الخالدة التي تناولت نهر النيل، إلى جانب معرض للكتب والإصدارات التي تناولت النهر وأثره الحضاري.

وتأتي الندوة في إطار حرص الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية على الاحتفاء بالمناسبات الوطنية وتعزيز الوعي بالتراث المصري، وتسليط الضوء على المكانة التاريخية والثقافية لنهر النيل باعتباره مصدرًا للإبداع وركيزة أساسية في تشكيل الهوية المصرية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

WhatsApp Image 2026-08-19 at 2.42.21 PM (1)
WhatsApp Image 2026-08-19 at 2.42.21 PM (2)
WhatsApp Image 2026-08-19 at 2.42.21 PM (3)