رئيس التحرير
خالد مهران

صدام حفتر يبحث مع وزير الدفاع الروسي تعزيز التعاون العسكري بين ليبيا وموسكو

حفتر
حفتر

بحث نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية الفريق أول ركن صدام حفتر مع وزير الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف سبل تطوير التعاون العسكري بين البلدين، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الأمنية والإقليمية، وذلك خلال زيارة رسمية يجريها المسؤول الليبي إلى روسيا.

تناول اللقاء آليات تعزيز التعاون العسكري بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار داخل ليبيا والمنطقة، إلى جانب بحث فرص تطوير العلاقات بين المؤسسات العسكرية في البلدين.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق وتبادل وجهات النظر بشأن التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.

صدام حفتر ينقل تحيات خليفة حفتر إلى بوتين

وخلال الاجتماع، نقل صدام حفتر تحيات وتقدير القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر إلى وزير الدفاع الروسي والرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك إلى الشعب الروسي.

ويعكس اللقاء استمرار التواصل بين الجانبين الليبي والروسي، في إطار العلاقات التي شهدت خلال السنوات الماضية تعاونًا في عدد من الملفات السياسية والأمنية والعسكرية.

إشادة روسية بدور القوات المسلحة الليبية

من جانبه، أشاد وزير الدفاع الروسي بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الليبية في دعم الأمن والاستقرار داخل ليبيا، معتبرًا أن استقرار الوضع الأمني في البلاد ينعكس بصورة مباشرة على أمن المنطقة.

كما ناقش الجانبان آخر التطورات الدولية، إلى جانب أبرز التحديات الأمنية وسبل توسيع مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

زيارة رسمية إلى روسيا

وجاء الاجتماع ضمن زيارة رسمية يجريها صدام حفتر إلى روسيا، بدعوة رسمية، في إطار استمرار الاتصالات بين المسؤولين في البلدين.

وتكتسب الزيارة أهمية في ظل استمرار المساعي الرامية إلى معالجة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه ليبيا، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية لدعم الاستقرار وتوحيد المؤسسات.

تشهد العلاقات بين ليبيا وروسيا اهتمامًا متزايدًا، خصوصًا في الملفات المتعلقة بالأمن والدفاع والتطورات الإقليمية. وتواصل موسكو اتصالاتها مع مختلف الأطراف الليبية، بينما تسعى السلطات في ليبيا إلى تعزيز علاقاتها الدولية ودعم جهود تحقيق الاستقرار.

ويأتي لقاء صدام حفتر ووزير الدفاع الروسي في وقت لا تزال فيه ليبيا تواجه تحديات مرتبطة بالانقسام السياسي والمؤسسي، ما يجعل التعاون الأمني والعسكري أحد الملفات البارزة في علاقاتها الخارجية.

ومن المنتظر أن تركز التحركات الليبية الروسية خلال الفترة المقبلة على تطوير قنوات التواصل والتنسيق بشأن الملفات الأمنية، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية التي تؤثر في أمن ليبيا ومحيطها.