بالمستندات.. إستقالة ثلاث أعضاء مجلس إدارة نادي العبور.. ومطالب بسحب الثقة
علي عكس التيار والمتعارف عليه في نادي العبور بالقليوبية وعلي مدار السنوات الماضية والتي شهدت إنجازات كبيرة وإبراز وسائل الإعلام للنادي ومشروعاته المختلفة، دخل النادي في نفق مظلم علي مدار الشهور الماضية مع كثرة الإنقسامات والخلافات بين اعضاء مجلس الإدارة الحالي والتي نتج عنه تقديم ثلاث أعضاء من مجلس الإدارة بإستقالتهم لرئيس مجلس الإدارة اللواء مجدي أبو المجد، وهم أحمد خالد الوزيري، وندا عصام أعضاء بمجلس الإدارة، ومحمد فاروق أمين الصندوق، كما شهدت الشهور الماضية تقديم محمد الجمل نائب رئيس مجلس الإدارة، إستقالته عدة مرات خلال الشهور الماضية، قبل أن يتراجع بعد تدخلات بعض الأعضاء لإحتواء الموقف والإنقسامات.
وتشير الأنباء الواردة إلى رغبة عدد آخر من اعضاء المجلس لتقديم إستقالتهم بعدما أعلنوا في السابق أكثر من مره في رغبتهم بتقديم استقالتهم، ولكن تراجعوا مع ضغوط وتدخلات البعض في احتواء المشاكل والأزمات والانقسامات التي تصيب مجلس الإدارة الحالي منذ انتخابه، الأمر الذي يهدد بعدم استمرار المجلس لإستكمال دورته الانتخابية، في نفس الوقت التي اشتعل فيها غضب اعضاء الجمعية العمومية بالنادي على جروبات السوشيال ميديا وصفحاتهم الشخصية عبر الفيس بوك وجروبات الواتس التي تجمع الأعضاء، من تردي وتراجع مستوي الخدمات والمشروعات والأنشطة والألعاب في النادي متهمين المجلس بالفشل في تحقيق أي وعود إنتخابية كما كان معلنا في البرنامج الإنتخابي تحت شعار (التطوير والتغيير) بتنفيذ عدد منها فور النجاح في الانتخابات وتولي مهمة الإدارة.
ومع تزايد حالة غضب الأعضاء تعالت أصوات بين أعضاء النادي عبر جروبات السوشيال ميديا التي تحمل اسم نادي العبور، بتجميع توقيعات لسحب الثقة من المجلس الحالي وفتح الترشح للإتخابات، لإختبار مجلس جديد، بعدما أصيب الكثيرون من اعضاء التادي بحالة من الإحباط الشديد بسبب الإنقسامات داخل المجلس وزيادة الخلافات والتي نتج عنها تردي وتراجع اوضاع النادي في كافة المجالات، والسؤال الذي يطرح نفسه بين جميع اعضاء الجمعية العمومية بنادي العبور الذي ليس لهم أي مصلحة سوي تطوير ناديهم وتوفير الخدمات وممارسة الرياضة والأنشطة الإجتماعية، إلي أين يسير نادي العبور مع هذا التراجع المخيف ؟ والذي لم يكن يتوقعه أكثر المتشائمين.



