كسر الزجاج وآثار الدماء.. شقيق أسامة يكشف اللحظات الأولى لجريمة أسرة النرجس
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل أسرة بمنطقة النرجس في التجمع الخامس، عن تفاصيل جديدة بشأن اللحظات الأولى لاكتشاف الجريمة، من خلال شهادة شقيق المجني عليه أسامة، الذي تحدث عن الاتصال الذي تلقاه، وما شاهده عقب وصوله إلى مسكن شقيقه.
كسر بالزجاج وآثار دماء
وقال ماجد نصيف، شقيق المجني عليه أسامة، خلال شهادته أمام جهات التحقيق، إنه تلقى يوم الواقعة اتصالًا هاتفيًا من شخص يدعى وليد أمين، أبلغه خلاله بتعرض شقيقه لحادث.
وأضاف أنه توجه عقب ذلك إلى مسكن شقيقه برفقة عدد من شركائه، بهدف معرفة ما حدث والاطمئنان عليه، إلا أن المشهد الذي وجده أمامه أثار شكوكه بشأن حقيقة الواقعة.
وأوضح أنه حاول التواصل مع أمل وهيلين وليليان، لكنه فوجئ بأن هواتفهن مغلقة، ثم التقى برفقة شركائه بأحد شهود الواقعة، حيث تبين وجود سيارة شقيقه أسامة بالقرب من المكان.
وأشار شقيق المجني عليه إلى أنه لاحظ وجود تلفيات واضحة في السيارة، من بينها كسر بالزجاج الأمامي، بالإضافة إلى آثار دماء، وهو ما أثار انتباهه ودفعه إلى الشك في الرواية التي تلقاها في البداية بشأن تعرض شقيقه لحادث تصادم.
وأكد أن ما شاهده داخل السيارة لم يكن متوافقًا مع فكرة وقوع حادث عادي، خاصة مع وجود آثار الدماء وكسر الزجاج الأمامي.
وأضاف أن اثنين من الأشخاص الذين كانوا برفقته أيدا ما قرره بشأن حالة السيارة وما شاهدوه في موقع الواقعة.
وبشأن مدى علمه بما حدث لشقيقه قبل وصوله إلى المكان، أكد أنه لم يكن حاضرًا وقت الواقعة، وأن معلوماته المباشرة تقتصر على الاتصال الذي تلقاه، ثم ما شاهده بنفسه عقب وصوله إلى مسكن شقيقه.
تفاصيل مخطط الجريمة
وفي سياق التحقيقات، كشفت التحريات عن وجود شبهة تخطيط مسبق للجريمة، بعدما تبين أن المتهم حدد مكانًا للتخلص من جثمان المجني عليه قبل تنفيذ الواقعة.
وأفادت التحريات بأن المتهم استدرج المجني عليه بحجة التقابل، ثم استقل معه السيارة وطلب منه مبلغ 300 ألف جنيه، قبل أن تنشب بينهما مشادة عقب رفض المجني عليه منحه المبلغ.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، هدد المتهم المجني عليه بالقتل وطلب منه التوقيع على إيصالات، إلا أنه رفض، فأخرج المتهم سلاحًا ناريًا وأطلق عليه عيارًا أصابه في الرأس، ثم أطلق عيارًا آخر في منطقة البطن بعدما تبين له أنه لا يزال على قيد الحياة.
وكشفت التحريات كذلك عن بحث المتهم مسبقًا عن مكان للتخلص من الجثمان، قبل أن تتواصل عملية البحث والتحري حتى تم تحديد هويته وضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
المتهم يكشف تفاصيل الجريمة
وخلال التحقيقات، أدلى المتهم بأقوال بشأن ملابسات الواقعة، مشيرًا إلى وجود خلافات مالية مع المجني عليه، وموضحًا أنه كان يعلم باحتفاظه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل مسكنه، وهو ما دفعه إلى التخطيط للتخلص منه والاستيلاء على ما بحوزته، وفقًا لما ورد في التحقيقات.
وأفادت أقواله بأنه استدرج المجني عليه داخل سيارته، ثم أطلق عليه النار، وبعد التأكد من وفاته استولى على مفاتيح مسكنه وتخلص من جثمانه.
وعقب ذلك، توجه المتهم إلى مسكن الأسرة، وتواصل مع زوجة المجني عليه، وأوهمها بأن زوجها تعرض لحادث سير ونُقل إلى أحد المستشفيات.
وبحسب التحقيقات، اصطحب المتهم الزوجة وبرفقتها كريمتيها داخل السيارة، ثم أطلق أعيرة نارية عليهن، ما أدى إلى وفاتهن، قبل أن يعود إلى مسكن الأسرة محاولًا استخدام المفاتيح التي استولى عليها للدخول، إلا أنه فوجئ بوجود حارس العقار، فلم يتمكن من تنفيذ مخططه.
وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات والفحوص والتحريات المتعلقة بالواقعة، ومن بينها إجراء تحليل للكشف تعاطي المواد المخدرة للمتهم، للوقوف على حالته وقت ارتكاب الجريمة.
كما تحددت جلسة 12 سبتمبر المقبل لبدء محاكمة المتهم في القضية.






