رئيس البرلمان اللبناني: مجزرتا أنصار ودير الزهراني استكمال لحرب الإبادة في الجنوب
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدتي أنصار ودير الزهراني جنوبي لبنان تمثل استكمالًا لما وصفه بـ«حرب الإبادة» التي تشنها إسرائيل في الجنوب، مشددًا على أن إسرائيل لا تقيم وزنًا للاتفاقات والقوانين والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والتوتر في لبنان والمنطقة.
وقال بري إن الاعتداءات الأخيرة، التي طالت أيضًا مناطق في المنصوري وقرى قضاء النبطية، تمثل دليلًا على استمرار التصعيد الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الغارات أوقعت قتلى وجرحى، بينهم عائلة كاملة من 7 أفراد في بلدة أنصار.
وأضاف رئيس مجلس النواب اللبناني أن ما جرى يمثل «دعوة ممهورة بدماء الأطفال والنساء» إلى جميع اللبنانيين، ولا سيما القوى السياسية، من أجل التعامل مع تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية من منطلق وطني جامع، بعيدًا عن الحسابات المناطقية والطائفية والحزبية.
وشدد بري على ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية في مواجهة التصعيد، داعيًا الجهات الراعية للمفاوضات واتفاقات وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على وقف الحرب قبل فوات الأوان.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على بلدتي أنصار ودير الزهراني إلى 11 شهيدًا و19 مصابًا، في أحدث موجة تصعيد يشهدها جنوب لبنان.





