رئيس التحرير
خالد مهران

نواف سلام: التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يقوض جهود الاستقرار

نواف سلام
نواف سلام

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المحيطة يمثل تطورًا بالغ الخطورة، محذرًا من تداعيات الغارات والقصف المكثف على أمن السكان وجهود تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان.

وقال  رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف  سلام، إن الغارات الإسرائيلية وما رافقها من قصف وترهيب للسكان داخل منازلهم تهدد الاستقرار في الجنوب، مشددًا على ضرورة وقف التصعيد وحماية المدنيين من تداعيات العمليات العسكرية.

وأضاف  رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أن الضحايا الذين سقطوا في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار، وبينهم أطفال ونساء، لا يمكن اعتبارهم أهدافًا عسكرية، مؤكدًا أن استهداف المدنيين يمثل أمرًا بالغ الخطورة.

مسؤولية الدولة اللبنانية عن أي بنى عسكرية

وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن التعامل مع أي بنى عسكرية موجودة على الأراضي اللبنانية، في حال ثبوت وجودها، يندرج حصريًا ضمن مسؤولية الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني.

وأكد أن وجود أي بنى عسكرية لا يمنح إسرائيل، وفق موقفه، مبررًا لانتهاك الأراضي اللبنانية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.

دعوة إسرائيل إلى وقف التصعيد

ودعا سلام إسرائيل إلى وقف التصعيد في جنوب لبنان، مؤكدًا أن حماية السكان وضمان حقهم في الحياة والأمن داخل أراضيهم يجب ألا تكون محل تفاوض أو مساومة.

وتأتي تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية في ظل تصاعد التوتر جنوب البلاد، بالتزامن مع استمرار المساعي السياسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار ومنع اتساع دائرة المواجهات، وسط مخاوف من أن تؤدي العمليات العسكرية المتواصلة إلى تعقيد المسار الدبلوماسي.