دار الإفتاء تحسم الجدل حول حكم زيارة المزارات الدينية والتاريخية في المدينة المنورة
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليها حول حكم زيارة المزارات التاريخية والدينية في المدينة المنورة، ومنها المسجد النبوي، ومسجد قباء، وشهداء أُحد، والبقيع، وغيرها من الأماكن التي يقصدها الزائرون خلال وجودهم بالمدينة.
وأوضح السائل أنه تلقى نصيحة من أحد أصدقائه بأن زيارة هذه المزارات لا تجوز شرعًا وتعد بدعة، متسائلًا عن الحكم الصحيح في ذلك.
الإفتاء: زيارة المزارات من القربات والمستحبات
وأكدت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الإلكتروني، أن زيارة المزارات التاريخية والدينية في المدينة المنورة، من مساجد وأودية وآبار ومقابر وروضات الصحابة والتابعين وعلماء الأمة وصالحيها، من أفضل القربات والأعمال المستحبة.
وأوضحت الدار أن الأدلة الشرعية ونصوص العلماء المعتبرين تواردت على مشروعية زيارة هذه الأماكن، مؤكدة أن القول بعدم جواز زيارتها أو اعتبارها بدعة قول غير صحيح ولا يُعوَّل عليه.
وشددت دار الإفتاء على أن زيارة هذه المعالم الدينية والتاريخية بالمدينة المنورة تأتي في إطار تعظيم شعائر الله والتعرف على الأماكن المرتبطة بالسيرة النبوية وتاريخ المسلمين، بما يتيح للزائر استحضار أحداث السيرة والاقتداء بما تحمله من دروس وعبر.

