رئيس التحرير
خالد مهران

7 شهداء و3 مصابين في غارة إسرائيلية على منزل جنوب لبنان

جنوب لبنان
جنوب لبنان

لقي 7 أشخاص مصرعهم وأصيب 3 آخرون، اليوم السبت، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في بلدة أنصار جنوب لبنان، وسط تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية واستمرار استهداف عدد من المناطق والبلدات الجنوبية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الغارة استهدفت منزلًا في بلدة أنصار، ما أسفر عن سقوط الشهداء السبعة وإصابة 3 أشخاص، فيما تواصلت التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من جنوب البلاد.

وفي السياق ذاته، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تدمير لعدد من المنازل في مدينة بنت جبيل والقرى المحيطة بها، بالتزامن مع إطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه منازل تقع بمحاذاة طريق كونين – صف الهوا.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر على الحدود الجنوبية اللبنانية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره في الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

تحركات أمريكية لدفع المفاوضات

وعلى صعيد المسار السياسي، أفادت مصادر رئاسية لبنانية بأنه لا يزال من المبكر تحديد موعد نهائي للجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما.

وتتواصل في المقابل التحركات الأمريكية بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، وتهيئة الظروف لاستئناف المسار التفاوضي بين الجانبين، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تحقيق تقدم تدريجي في الملفات المرتبطة بالوضع الأمني في الجنوب.

وبحسب المصادر، تتركز الجهود الأمريكية على وقف التصعيد والانتقال إلى مناطق تجريبية جديدة، تمهيدًا لعقد جولة جديدة من المفاوضات يُرجح أن تكون خلال سبتمبر المقبل، دون تحديد موعد رسمي ونهائي لها حتى الآن.

لقاءات لبنانية أمريكية بشأن الوضع الميداني

وفي إطار الاتصالات الجارية، التقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، إلى جانب رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد والوفد العسكري المرافق له.

وتناول اللقاء التطورات الأمنية والعسكرية في الجنوب، إلى جانب الجهود المبذولة لدعم المسار التفاوضي والعمل على تثبيت الهدوء ووقف العمليات العسكرية.

نبيه بري: الاستقرار يبدأ بوقف الحرب والانسحاب

من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن تحقيق الاستقرار في لبنان يرتبط بإلزام إسرائيل بوقف الحرب والانسحاب إلى الحدود الدولية.

وأشار بري إلى استمرار ما وصفه بالخروقات والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وجنوبه منذ نوفمبر 2024، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تتواصل بصورة ممنهجة.

وأضاف أن التصعيد يشمل استهداف القرى وتدمير المنازل وتجريف الأراضي الزراعية، محذرًا من تداعيات استمرار هذه العمليات على الوضع الأمني والإنساني في الجنوب.

مساعٍ لاحتواء التصعيد

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لمنع تدهور الأوضاع جنوب لبنان، بالتوازي مع تحركات ميدانية إسرائيلية وارتفاع حدة التوتر.

وتسعى الاتصالات الجارية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح الطريق أمام استئناف المفاوضات، فيما يبقى تنفيذ أي تقدم سياسي مرتبطًا بتهدئة الوضع الميداني ووقف العمليات العسكرية في المناطق الجنوبية.