الإفتاء تحسم الجدل حول حكم شراء حلوى المولد والتهادي بها
أكدت دار الإفتاء المصرية أن شراء حلوى المولد النبوي وتقديمها للأهل والأصدقاء وتناولها جائز شرعًا، بل يدخل في الأعمال المستحبة، باعتباره أحد مظاهر التعبير عن الفرح بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإظهار محبته وتعظيمه.
هل حلوى المولد مرتبطة بالأصنام؟
وأوضحت دار الإفتاء أن ما يتداوله البعض من أن حلوى المولد مرتبطة بالأصنام، وأن شراءها أو إهداءها أو تناولها من الأمور المحرمة، لا يستند إلى دليل شرعي يمنع ذلك.
وأشارت إلى أن إظهار الفرح بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمكن أن يكون من خلال العديد من الطاعات والأعمال المشروعة، ومن بينها شراء الطعام والحلوى وتبادلها بين الأهل والأصدقاء.
الإفتاء تستشهد بحديث «تهادوا تحابوا»
وأكدت دار الإفتاء أن التهادي من الأعمال المشروعة التي تسهم في توطيد المحبة وتقوية العلاقات بين الناس، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تهادوا تحابوا».
وبناءً على ذلك، فإن تقديم الحلوى في مناسبة المولد النبوي يظل داخلًا في أصل مشروعية التهادي، خاصة إذا كان المقصود منه إدخال السرور على الآخرين، وصلة الرحم، وإظهار المودة بين الأقارب والأصدقاء.
الحكمة من شراء حلوى المولد
وأشارت دار الإفتاء إلى أن اجتماع أكثر من مقصد صالح في شراء الحلوى وتبادلها، مثل الفرح بمولد النبي، وإدخال السرور على الآخرين، وصلة الأرحام والتهادي، يزيد من فضل هذا العمل، وفق القاعدة الفقهية: «للوسائل أحكام المقاصد».
وشددت على أن شراء حلوى المولد والتهادي بها جائز ومستحب إذا اقترن بهذه المقاصد المشروعة، ولا حرج في تناولها أو تقديمها للأهل والأصدقاء.
