شعبة المواد الغذائية: الاستعداد المسبق لموسم المدارس يضمن استقرار الأسواق وتوافر السلع للجمهور
أكد حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، أن الاستعداد المبكر لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026-2027 يمثل خطوة استراتيجية حاسمة لضمان انتظام الحركة التجارية وتوافر السلع الأساسية.
وأوضح المنوفي أن تحديد موعد بدء الدراسة في 12 سبتمبر للمدارس و19 سبتمبر للجامعات يمنح القطاع التجاري فرصة كافية لتنظيم سلاسل الإمداد وتأمين احتياجات الأسرة المصرية.
التنسيق بين حلقات التداول والالتزام بإعلان الأسعار
وشدد المنوفي على أن موسم العودة للمدارس يتطلب تنسيقًا مكثفًا بين المنتجين وتجار الجملة والتجزئة لمنع حدوث أي اختناقات تسويقية أو نقص في المخزون.
ودعا مجتمع الأعمال إلى الالتزام التام بإعلان الأسعار بوضوح للمستهلكين والابتعاد عن الممارسات الاحتكارية، مؤكدًا أن وفرة السلع وتداولها بحرية هما حائط الصد الأول لمنع أي تقلبات سعرية غير مبررة.
توازن حقوق التاجر والمستهلك لدعم استقرار المنظومة
وأشار عضو شعبة المواد الغذائية إلى أن حماية المستهلك يجب أن تتوازى مع دعم التاجر الملتزم من خلال تمكينه من تحقيق هامش ربح عادل يضمن استمرارية النشاط التجاري وتوفير فرص العمل.
وأضاف أن استمرار عمل المنشآت التجارية بكفاءة ينعكس مباشرة على جودة المنتجات المعروضة واستقرار مستويات الأسعار بالسوق المحلية.
المسؤولية المشتركة بين الرقابة الحكومية ووعي المستهلك
واختتم المنوفي تصريحاته بالتأكيد على أن استقرار الأسواق هو مسؤولية تضامنية تتكامل فيها جهود الدولة الرقابية مع انضباط القطاع الخاص ووعي المواطنين.
وناشد الأسر المصرية التخطيط الجيد للمشتريات ومقارنة الأسعار بين المنافذ المختلفة، عدم الانسياق وراء شائعات نقص السلع، والاعتماد على المصادر الرسمية مع الإبلاغ الفوري عن أي مخالفات تجارية.

