رئيس التحرير
خالد مهران

استقرار نسبي لأسعار الذهب في مصر رغم الارتفاعات العالمية القوية

الذهب
الذهب

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية استقرارًا نسبيًا خلال تعاملات اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 (الأكثر تداولًا) بقيمة 5 جنيهات بنسبة 0.08% ليبلغ 6125 جنيهًا مقارنة بـ 6120 جنيهًا في ختام تعاملات أمس.

وأظهر تحليل منصة آي صاغة، أن هذا الاستقرار جاء بالرغم من القفزة القوية لأوقية الذهب عالميًا واستقرارها عند 4343 دولارًا، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتهديدات المرتبطة بمضيق هرمز.

قائمة أسعار الذهب في السوق المصرية وانكماش الفجوة السعرية

وسجلت الأعيرة الذهبية المختلفة في السوق المحلية مستويات تداول متوازنة جاءت على النحو التالي:

جرام الذهب عيار 24: 7000 جنيه.

جرام الذهب عيار 21: 6125 جنيهًا.

جرام الذهب عيار 18: 5250 جنيهًا.

الجنيه الذهب: 49 ألف جنيه.

وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن السعر المكافئ النظري لجرام عيار 21 يبلغ 6133 جنيهًا وفقًا لسعر الأوقية العالمي (4342.18 دولار) وسعر الدولار الرسمي (49.72 جنيه)، مما يعني أن السعر الفعلي يعكس خصمًا عادلًا بـ 13 جنيهًا تؤكد سلامة كفاءة التسعير المحلي.

استقرار الدولار يمتص الصدمة وقفزة 7.45% بالأوقية العالمية

وأشار إمبابي إلى أن ثبات سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك كان السد المنيع الذي حال دون انتقال كامل الارتفاعات العالمية القوية للذهب إلى المستهلك المحلي.

وعلى الصعيد العالمي، قفزت أوقية الذهب بنسبة 7.45% خلال الأسبوع الماضي لترتفع من 4075 دولارًا إلى 4341 دولارًا مدعومة بضعف بيانات الوظائف الأمريكية وتراجع عائدات السندات، بالتزامن مع عودة التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب بقيمة 3 مليارات دولار خلال يوليو الماضي لترتفع حيازاتها الإجمالية إلى 4068 طنًا.

العوامل المؤثرة ورؤية السوق للفترة المقبلة

ولخص التحليل اتجاهات السوق في ظل وجود مقومات صعود رئيسية تشمل الاستقطاب الجيوسياسي ومخاوف إمدادات الطاقة، مقابل ضغوط معاكسة تتصل بتوقعات الأسواق لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بنسبة 55% خلال اجتماع سبتمبر المقبل.

ورجح التقرير استمرار الاتجاه الصاعد الحذر لأسعار الذهب على المدى القصير، مع بقاء تحركات السوق المحلية مرهونة بالأساس بالتطورات الجيوسياسية، وسعر صرف الدولار بالبنوك، والبيانات المرتقبة للسياسة النقدية الأمريكية.