رئيس التحرير
خالد مهران

رافينيا أمام اختبار صعب.. صفقات برشلونة الجديدة تهدد مكانه في التشكيل الأساسي

رافينيا
رافينيا

لم يعد البرازيلي رافينيا يضمن الاحتفاظ بمكانه في التشكيلة الأساسية لبرشلونة، بعدما عزز النادي الكتالوني صفوفه بعدة عناصر هجومية خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى المنافسة داخل الفريق قبل بداية الموسم.

وبحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن التعاقد مع الإنجليزي أنتوني جوردون يمثل أكبر تحدٍ لرافينيا، نظرًا لتشابه أسلوب لعب الثنائي وقدرتهما على شغل مركز الجناح الأيسر، وهو ما يمنح المدرب هانز فليك أكثر من خيار في هذا المركز.

وكان الدولي البرازيلي قد قدم موسمًا استثنائيًا قبل عامين، بعدما سجل 34 هدفًا وصنع 26 أخرى، إلا أن مستواه شهد تراجعًا في الموسم الماضي بسبب الإصابات المتكررة، لينهي الموسم برصيد 21 هدفًا و8 تمريرات حاسمة.

ورغم أن رحيل ماركوس راشفورد لم يؤثر بشكل كبير على وضع رافينيا، فإن وصول غوردون غيّر المعادلة، خاصة أن برشلونة استثمر مبلغًا كبيرًا لضمه، بلغ 70 مليون يورو، بالإضافة إلى 10 ملايين أخرى كحوافز، ما يعكس حجم الرهان عليه داخل المشروع الفني.

ولا تتوقف المنافسة عند غوردون فقط، إذ يضع الجهاز الفني آمالًا كبيرة على الموهبة البلجيكية جيسي بيسيوو، صاحب الـ18 عامًا، والذي يُنظر إليه كأحد الأسماء القادرة على فرض نفسها مع الفريق الأول مستقبلًا.

كما يبقى الألماني كريم أديمي ضمن الخيارات المتاحة، فرغم تفضيله اللعب على الجبهة اليمنى، فإنه يمتلك القدرة على شغل مركز الجناح الأيسر، بعدما سبق له المشاركة في هذا المركز خلال عدد من مبارياته مع بوروسيا دورتموند.

ورغم استمرار ثقة هانز فليك في إمكانيات رافينيا، فإن الجهاز الفني يتابع حالته البدنية بحذر بعد سلسلة الإصابات العضلية التي تعرض لها مؤخرًا، والتي أثرت على استمراريته مع برشلونة وكذلك خلال مشاركته مع منتخب البرازيل.

وتسعى إدارة برشلونة إلى تجهيز اللاعب بأفضل صورة ممكنة لاستعادة مستواه المعهود، لكنها في الوقت نفسه وفرت بدائل هجومية قوية، ما يعني أن المنافسة على مركز الجناح الأيسر ستكون أكثر شراسة، وسيكون على رافينيا تقديم أفضل ما لديه للحفاظ على مكانه في تشكيل الفريق الأساسي.